موتسيبي يرد على اتهامات الفساد ويؤكد دور المغرب في تطوير الكرة الأفريقية
أكد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، التزام الاتحاد الكامل بالقوانين واللوائح، خاصة فيما يتعلق بالقضايا المعروضة أمام محكمة التحكيم الرياضي. جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلى بها موتسيبي، حيث شدد على احترام استقلالية المحكمة وعدم التعليق على القضايا قيد النظر.
التزام بالقوانين وشفافية في القرارات
قال موتسيبي: "نلتزم بشكل كامل باحترام استقلالية محكمة التحكيم الرياضي، ولا يمكننا التعليق على أي قضايا ما زالت قيد النظر". وأضاف أن جميع قرارات الاتحاد الأفريقي تبنى على استشارات قانونية دقيقة، بهدف تفادي أي تأثير في القضايا الجارية. وأوضح أن الهدف الأساسي هو حماية نزاهة المنافسات وصورة الكرة الأفريقية، مع التركيز على الشفافية في جميع العمليات.
دور المغرب في الإصلاحات المالية والتنظيمية
أشار موتسيبي إلى الدور المحوري الذي يلعبه المغرب في دعم مسار الإصلاح داخل الكرة الأفريقية. وأكد أن هذا الدعم يشمل تحسين البنية التحتية وتطوير الجوانب المالية والتنظيمية. وأضاف: "انتقلنا من عجز ما يقارب 100 مليون دولار إلى فائض يصل إلى 150 مليون دولار، وهو ما ساعدنا على زيادة الجوائز المالية وتوسيع برامج التطوير".
وأوضح أن هذا التحول لم يأتِ بالصدفة، بل هو نتيجة إصلاحات تدريجية شملت:
- تحسين الحوكمة داخل الاتحاد.
- تعزيز الشفافية في جميع العمليات.
- تطوير آليات التسيير والإدارة.
وأشار إلى أن المغرب كان شريكًا أساسيًا في هذه الإصلاحات، مما ساهم في تحقيق تقدم ملحوظ في تطوير التحكيم والبنية التنظيمية، رغم بعض التحديات المرتبطة بتوقف بعض الشراكات التي كانت تدعم برامج التكوين.
رد على اتهامات الفساد ودعوة للشفافية
حرص موتسيبي على توضيح موقف الاتحاد من اتهامات الفساد، قائلاً: "من يملك أدلة حقيقية عليه التوجه إلى القضاء مباشرة بدلًا من التصريحات الإعلامية". وأكد أنه لا يخشى مثل هذه الخطوات، بل يشجعها لتعزيز الشفافية وكشف الحقيقة. وأضاف أن هذه المقاربة تهدف إلى ضمان نزاهة الكرة الأفريقية وحماية سمعتها على المستوى الدولي.
في الختام، أكد موتسيبي أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مستمر في جهوده لتحقيق المزيد من التطوير، مع الاعتماد على شراكات فعالة مثل تلك مع المغرب، لضمان مستقبل أفضل للرياضة في القارة.



