زياش في مرمى الانتقادات: تراجع فني وأحداث خارجية تشعل المشهد الكروي
زياش في مرمى الانتقادات: تراجع فني وأحداث خارجية

زياش في مرمى الانتقادات: تراجع فني وأحداث خارجية تشعل المشهد الكروي

يواصل النجم المغربي حكيم زياش إثارة الجدل بشكل كبير داخل الملعب وخارجه خلال الفترة الأخيرة، خاصة بعد انضمامه إلى نادي الوداد الرياضي في أكتوبر من عام 2025، في صفقة انتقال حر لاقت صدى واسعًا في الأوساط الكروية المغربية والعربية.

صفقة تاريخية تتحول إلى علامة استفهام

وصفت صفقة انتقال زياش إلى الوداد الرياضي بأنها "تاريخية" في الدوري المغربي الممتاز، نظرًا للقيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها النجم وخبرته الدولية مع منتخب المغرب، إلى جانب مسيرته الاحترافية البارزة في أندية أوروبية كبرى مثل تشيلسي الإنجليزي، الذي تُوّج معه بلقب دوري أبطال أوروبا، وأياكس أمستردام الهولندي، وجالطة سراي التركي.

ومع ذلك، فإن أرقام زياش مع الفريق الأحمر لم ترقَ إلى تطلعات الجماهير الودادية، حيث لم يشارك سوى في 8 مباريات فقط بقميص الوداد منذ انضمامه، سجل خلالها 3 أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة، في ظل غيابه المتكرر عن عدد من المواجهات بسبب الإصابات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تراجع ملحوظ في المستوى الفني

لا تبدو هذه الأرقام معزولة عن تراجع مستواه في الموسم الماضي (2024-2025)، حيث خاض 24 مباراة فقط بقميصي جالطة سراي والدحيل، سجل خلالها هدفًا واحدًا وقدم تمريرتين حاسمتين، وهو ما يعكس انخفاضًا ملحوظًا في مردوده الفني.

ويبلغ زياش من العمر 33 عامًا، مما يزيد من التساؤلات حول قدرته على استعادة مستواه السابق، خاصة مع تكرر الإصابات التي أثرت على مشاركته مع الوداد الرياضي.

أحداث خارجية تزيد من حدة الجدل

إلى جانب التراجع الفني، تشهد الأحداث الخارجية المحيطة بزياش حالة من الجدل، حيث يواجه انتقادات من الجماهير والصحافة المغربية، مما يضع مستقبله الكروي تحت المجهر.

ويأتي هذا في وقت يشهد فيه الدوري المغربي منافسة شديدة بين الأندية، مع تركيز خاص على أداء النجوم الكبار مثل زياش، الذين يُتوقع منهم تقديم أداء متميز لدفع فرقهم نحو تحقيق الألقاب.

وبينما يحاول زياش تجاوز هذه التحديات، يبقى السؤال: هل سيتمكن من استعادة بريقه القديم وإسكات منتقديه، أم أن نجمه بدأ في الأفول؟

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي