في ليلة السقوط.. لعنة بنزيما تفسد شهر العسل مع القوة الزرقاء
شهدت قمة الهلال والسد مساء يوم الإثنين الموافق 13 أبريل 2026، نهاية درامية ومؤلمة لمشوار الزعيم في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث ودّع الفريق المنافسات من دور الـ16 إثر الخسارة بركلات الترجيح بنتيجة 2-4، في مباراة حامية الوطيس استمرت أحداثها المثيرة حتى اللحظات الأخيرة.
بنزيما يهدر ركلة جزاء ترجيحية بغرابة شديدة
كان النجم الفرنسي كريم بنزيما، مهاجم الهلال، أحد أبرز الأسباب التي أدت لخروج "الزعيم" من البطولة الآسيوية المرموقة، بعدما أهدر ركلة جزاء ترجيحية بغرابة شديدة أثارت دهشة الجميع. هذه الركلة الحاسمة كانت بمثابة الضربة القاضية التي أنهت آمال الفريق السعودي في مواصلة المشوار.
إخفاق مستمر في مهمة ركلات الجزاء
وواصل بنزيما إخفاقه في مهمة ركلات الجزاء بشكل مستمر ومثير للقلق، حيث يعود هذا الإخفاق إلى فترة لعبه مع نادي الاتحاد السعودي، حيث أهدر وقتها 5 ركلات جزاء حاسمة. وبعد انتقاله إلى الهلال، أضاف إلى سجله مرة أخرى بإهدار ركلة ترجيحية في المواجهة الحاسمة أمام السد القطري، بجانب زميله الفرنسي سايمون بوابري، مما ألقى به بين أنياب الجماهير الزرقاء الغاضبة.
هجوم ناري من الجماهير الهلالية
أطلقت الجماهير الهلالية هجومًا ناريًا حادًا على المهاجم الفرنسي بسبب إهدار الركلة الترجيحية، رغم حالة الفرح والترحيب الكبير التي كانت تسيطر على القوة الزرقاء بعد التعاقد معه في صفقة مدوية. هذا الهجوم الجماهيري يعكس خيبة الأمل الكبيرة التي شعر بها المشجعون بعد توقعاتهم العالية من النجم العالمي.
المباراة الآسيوية الأولى والأخيرة لبنزيما مع الهلال
وكانت هذه المواجهة هي المباراة الآسيوية الأولى لبنزيما بقميص الهلال في دوري أبطال آسيا، ولكنه فشل بشكل كبير في إثبات نفسه أو تقديم الأداء المتوقع منه، مما جعله يتعرض لهجوم كبير وعنيف من الجماهير الزرقاء التي كانت تتوقع منه دورًا بطوليًا في إنقاذ الفريق. هذا الفشل يطرح تساؤلات حول مستقبله مع الفريق في البطولات القادمة.
باختصار، ليلة الإثنين كانت قاسية على الهلال وجماهيره، حيث تحولت أحلام التقدم في دوري أبطال آسيا إلى كابوس بفضل إخفاق بنزيما، مما يترك تداعيات قد تؤثر على مسار الفريق في الموسم الحالي.



