أحمد مجاهد يخرج عن صمته ويكشف تفاصيل مثيرة حول اتهاماته في الأحداث الكروية
في بيان صريح ومفاجئ، خرج أحمد مجاهد، رئيس اللجنة الثلاثية السابق باتحاد الكرة، عن صمته ليكشف تفاصيل مثيرة حول ما يتردد عن تدخله في الأحداث الكروية الجارية. ونفى مجاهد بشكل قاطع أي تدخل أو شغل لمنصب رسمي داخل الاتحاد منذ الخامس من يناير 2022، مؤكدًا أنه يتعرض منذ سنوات لاتهامات زائفة.
تفاصيل الاتهامات والردود عليها
قال مجاهد في منشور عبر حسابه على فيسبوك: "أتعرض منذ سنوات للزج باسمي زورًا وبهتانًا في وقائع مختلفة". ومن بين هذه الوقائع، أشار إلى الحديث حول خطاب استضافة نهائي دوري أبطال أفريقيا بين الأهلي والوداد، موضحًا أن هذا الخطاب صدر بعد رحيله عن الاتحاد في 19 يناير 2022، وأن المهلة المحددة كانت حتى نهاية فبراير من العام نفسه.
وأضاف مجاهد أنه يتم ربط اسمه أيضًا بأحداث مباراة الأهلي وسيراميكا، إلى جانب الإشارة إلى انتمائه لمحافظة كفر الشيخ، وربط ذلك بوجود حكم المباراة محمود وفا من نفس المحافظة. وشدد على أن هذا الربط غير صحيح وغير منطقي، داعيًا إلى تحري الدقة في نقل المعلومات.
دفاع عن محافظة كفر الشيخ وشخصياتها الرياضية
في دفاعه عن محافظة كفر الشيخ، أشار مجاهد إلى أنها أخرجت العديد من الشخصيات الرياضية البارزة، والتي لا يجوز استخدامها في تأويلات أو اتهامات غير دقيقة. ومن بين هذه الأسماء:
- لاعبو كرة مثل محمد الشناوي ومحمود تريزيجيه.
- الحكم الدولي السابق محمود البنا.
وأكد أن هذه الشخصيات تمثل إرثًا رياضيًا مشرفًا ولا يجب تشويه سمعتها باتهامات عشوائية.
ختام البيان ودعوة للأمانة
اختتم أحمد مجاهد حديثه بالتأكيد على ضرورة تحري الدقة وأمانة نقل الكلمة في وسائل الإعلام والمنصات الاجتماعية، قائلاً: "وعند الله تجتمع الخصوم". وهذا البيان يأتي في وقت تشهد فيه الساحة الكروية المصرية جدلاً واسعًا حول أزمة الحكام واتهامات بالتدخلات غير الرسمية.
يذكر أن أحمد مجاهد كان يشغل منصب رئيس اللجنة الثلاثية في اتحاد الكرة، وهي لجنة تشرف على الشؤون الإدارية والمالية، قبل أن يغادر منصبه في يناير 2022. وتأتي تصريحاته الأخيرة كرد على ما وصفه بـ"الشائعات" التي تهدف إلى تشويه سمعته وربطه بأحداث لا علاقة له بها.



