مفاوضات تجديد كوناتي مع ليفربول تتقدم لكنها لم تحسم بعد.. وريال مدريد يراقب
يثير مستقبل المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي، لاعب ليفربول، جدلاً كبيراً في الأوساط الرياضية خلال الموسم الحالي، خاصة مع اقتراب نهاية عقده في صيف عام 2025، مما يفتح الباب أمام احتمالات انتقاله إلى أندية كبرى مثل ريال مدريد الإسباني عبر صفقة مجانية إذا لم يتم تجديد تعاقده مع الريدز.
تقدم المفاوضات دون حسم نهائي
وفقاً لتصريحات فابريزيو رومانو، خبير انتقالات كرة القدم، على قناته في يوتيوب، فإن مفاوضات تجديد عقد كوناتي مع ليفربول تتقدم نحو المراحل النهائية، لكنها لم تحسم بشكل رسمي بعد. وأوضح رومانو أن الحسم يعني الاتفاق على العقود وتوقيعها واعتمادها من قبل المحامين الخاصين بالنادي واللاعب، وهو أمر لم يحدث حتى الآن.
وأضاف رومانو: "الراتب الثابت متفق عليه تقريباً بين الطرفين، والاتفاق على الأرقام جيد تماماً. ومع ذلك، هناك بعض التفاصيل الصغيرة المهمة التي لا تزال بحاجة إلى توضيح، وهي تتعلق ببنود محددة داخل العقد، مثل الحوافز المرتبطة بالفوز بالألقاب وغيرها من الشروط."
اهتمام ريال مدريد بالصفقة المجانية
في ظل هذا التقدم غير المحسوم في المفاوضات، يظل ريال مدريد مراقباً عن كثب لتطورات الموقف، حيث يمكن للنادي الإسباني الاستفادة من انتهاء عقد كوناتي مع ليفربول في الصيف المقبل للتعاقد معه دون دفع أي رسوم انتقال، مما يجعله صفقة جذابة في سوق الانتقالات.
ويأتي هذا الاهتمام في وقت يواصل فيه ليفربول مناقشة البنود الداخلية للعقد مع كوناتي، والتي قد تؤثر على مستقبله مع الفريق الإنجليزي. وأشار رومانو إلى أن هذه المفاوضات تقدمت إلى مراحل هامة في الأسابيع الأخيرة، لكنها تحتاج إلى مزيد من الوقت للوصول إلى اتفاق نهائي.
تأثير على مستقبل كوناتي
يعد كوناتي أحد اللاعبين الرئيسيين في دفاع ليفربول، وقد ساهم في أداء الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. وتأتي هذه المفاوضات في فترة حساسة للفريق، الذي يسعى للاحتفاظ بلاعبه المهم وسط منافسة من أندية أوروبية كبيرة.
من جهة أخرى، فإن ريال مدريد، الذي يبحث دائماً عن تعزيزات دفاعية قوية، قد يرى في كوناتي فرصة مثالية لتعزيز صفوفه دون تكاليف باهظة، خاصة مع اهتمامه ببناء فريق قادر على المنافسة على المستوى المحلي والأوروبي.
في النهاية، يبقى مستقبل كوناتي معلقاً بين تجديد عقده مع ليفربول أو الانتقال إلى ريال مدريد، مع استمرار المفاوضات في التقدم نحو مراحل حاسمة في الأسابيع المقبلة.



