فيجو يفتح قلبه في بودكاست صريح ويكشف تفاصيل مثيرة عن مسيرته
في حوار صريح ومثير للاهتمام، تحدث النجم البرتغالي الأسطوري لويس فيجو، الفائز بالكرة الذهبية عام 2000، عن أبرز محطات مسيرته الكروية خلال حلقة جديدة من بودكاست "The Obi One Podcast" الذي يقدمه النجم النيجيري السابق جون أوبي ميكيل. وسُجل الحوار في فندق ميليا ديزرت بالم بدبي، حيث استعاد فيجو ذكريات انتقاله الشهير والمثير للجدل من برشلونة إلى ريال مدريد عام 2000.
ذكريات مؤلمة مع الصحافة الكتالونية
قال اللاعب السابق إنه لا يزال يحمل ذكرى مؤلمة من حملة الصحافة الكتالونية ضده في ذلك الوقت، مؤكدًا بصراحة: "لا أستطيع نسيان ذلك". وأوضح أن هذه الحملة تركت أثرًا نفسيًا عميقًا عليه، رغم مرور السنوات الطويلة على تلك الأحداث. ومع ذلك، أكد فيجو أنه لا يشعر بأي ندم على قراره بالانتقال إلى النادي الملكي، رغم الضغوط النفسية الكبيرة التي تعرض لها، معتبرًا أن هذه الخطوة كانت جزءًا أساسيًا من مسيرته الناجحة.
تصحيح طريف حول مشاركته مع كريستيانو رونالدو
في أبرز لحظات الحلقة، صحح فيجو بطريقة طريفة تصريح المقدم عند الحديث عن مشاركته مع كريستيانو رونالدو في يورو 2004، قائلاً: "لا، هو الذي لعب معي.. أنا كنت أنهي مسيرتي وهو كان في بداياته". وأشاد فيجو بموهبة رونالدو الاستثنائية في ذلك الوقت، واصفًا إياه بأنه "جزء من تاريخ كرة القدم"، مما يعكس الاحترام الكبير بين الجيلين من النجوم البرتغاليين.
اعترافات حول انتقال محتمل إلى ليفربول
أما أبرز اعتراف في الحوار، فكان أن فيجو كاد ينضم إلى نادي ليفربول الإنجليزي بعد رحيله عن ريال مدريد عام 2005. وقال إنه أجرى محادثات مع المدرب رافائيل بينيتيز، لكنه أضاف: "استغرقوا وقتاً طويلاً في اتخاذ القرار، وفي النهاية اخترت الذهاب إلى إنتر ميلان بعد اجتماع مؤثر مع الرئيس ماسيمو موراتي، وأعتقد أنها كانت القرار الصحيح". هذا الكشف يسلط الضوء على الخيارات الصعبة التي واجهها فيجو في مسيرته، ويعزز من أهمية القرارات الاستراتيجية في حياة اللاعبين المحترفين.
بشكل عام، قدم هذا الحوار لمحة نادرة عن حياة أحد أبرز نجوم كرة القدم، مع التركيز على التحديات الشخصية والمهنية التي شكلت مسيرته، مما يضيف عمقًا جديدًا لفهم تاريخ هذه الرياضة العالمية.



