خلاف مالي بين بيتكوفيتش والاتحاد الجزائري
كشفت تقارير إعلامية أن المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني السابق للمنتخب الجزائري، يهدد باللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ضد الاتحاد الجزائري لكرة القدم. يأتي هذا التهديد بسبب عدم حصول المدرب على مستحقاته المالية المتأخرة بعد رحيله عن تدريب الخضر.
تفاصيل الأزمة المالية
وفقًا لمصادر مقربة من المدرب، فإن بيتكوفيتش لم يتلق جزءًا كبيرًا من راتبه المستحق عن الفترة التي قضاها مع المنتخب الجزائري. وذكرت التقارير أن المبلغ المتأخر يقدر بحوالي 400 ألف دولار أمريكي، وهو ما دفع المدرب البوسني إلى التفكير في اتخاذ إجراءات قانونية عبر فيفا.
وكان بيتكوفيتش قد تولى تدريب المنتخب الجزائري في مارس 2024 بعقد يمتد لعامين، لكنه رحل عن منصبه في أكتوبر 2024 بعد سلسلة نتائج مخيبة للآمال، أبرزها الخسارة أمام غينيا الاستوائية في تصفيات كأس العالم 2026.
تهديد باللجوء إلى فيفا
أفادت مصادر إعلامية أن بيتكوفيتش أرسل إنذارًا رسميًا إلى الاتحاد الجزائري يطالب فيه بتسوية مستحقاته المالية خلال مهلة محددة، مهددًا باللجوء إلى لجنة فض المنازعات في فيفا إذا لم يتم الاستجابة لمطلبه. وأكدت المصادر أن المدرب البوسني استعان بمحامٍ متخصص في قضايا كرة القدم لمتابعة القضية.
من جانبه، لم يصدر الاتحاد الجزائري أي تعليق رسمي حتى الآن على هذه التهديدات، لكن مصادر داخل الاتحاد أشارت إلى وجود محاولات لحل الأزمة ودياً تجنباً للوصول إلى فيفا.
تأثير الأزمة على سمعة الكرة الجزائرية
تأتي هذه الأزمة في وقت يعاني فيه الاتحاد الجزائري من ضائقة مالية، وفقًا لتقارير سابقة. وقد أثارت القضية جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية الجزائرية، حيث اعتبر البعض أن عدم دفع مستحقات المدربين يؤثر سلبًا على سمعة الكرة الجزائرية ويُضعف قدرتها على جذب كفاءات تدريبية عالمية في المستقبل.
يذكر أن بيتكوفيتش كان قد قاد منتخب سويسرا سابقًا وحقق معه نتائج مميزة، قبل أن يتولى مهمة تدريب الجزائر التي لم تدم طويلاً بسبب سوء النتائج.



