بينما كان كيليان مبابي ورفاقه يستعدون للنوم قبل أهم مباراة لهم في المونديال، كانت جماهير المغرب تستعد لإيقاظهم. تقليد مكسيكي انتقل من دور الـ32 إلى ربع النهائي، وبطلته هذه المرة "أسود الأطلس" التي قررت أن تبدأ معركة فرنسا قبل صافرة البداية بـ12 ساعة كاملة.
ليلة صاخبة في بوسطن
وتحولت الليلة الأخيرة لمنتخب "الديوك" في مقر إقامته إلى كابوس صاخب، فمع حلول العاشرة والنصف مساءً بالتوقيت المحلي، بدأت حشود من مشجعي "أسود الأطلس" بالتجمع في الشوارع المحيطة بفندق البعثة الفرنسية، ولم تمر دقائق حتى انقلبت المنطقة إلى ساحة كرنفال مشتعل.
ودوت أصوات الطبول وأبواق "الفوفوزيلا" بلا توقف، بينما أضاءت الألعاب النارية سماء بوسطن في عروض متتالية، في محاولة مدروسة لحرمان كيليان مبابي ورفاقه من أي لحظة هدوء قبل اللقاء المصيري، حيث تجمع المئات من الجماهير المغربية مرددين الهتافات والأغاني الحماسية، في محاولة لاستفزاز اللاعبين ودفعهم للظهور من نوافذ غرفهم.
تأكيد إعلامي للإزعاج
وأكدت شبكة "RMC" الفرنسية أن الضجيج العارم كان مسموعًا بوضوح داخل غرف اللاعبين، وتسبب في إزعاج كبير لسكان المباني المجاورة للفندق.
يُذكر أن هذه "الخلطة الاحتفالية المزعجة" تحولت إلى بصمة مكسيكية خالصة في مونديال 2026، بعدما نفذها مشجعو المكسيك بنجاح لإرباك منتخب الإكوادور قبل إقصائه من دور الـ32، وكرروها مجددًا في ثمن النهائي أمام إنجلترا.
سلاح نفسي مستعار
والليلة، قررت جماهير المغرب استعارة نفس السلاح النفسي، على أمل أن تساهم الضوضاء في إسقاط أبطال العالم السابقين.



