طالبت الصحف الهولندية بإقالة المدرب رونالد كومان بعد خروج منتخب الطواحين من كأس العالم 2022 في دور الثمانية، عقب الخسارة أمام الأرجنتين بركلات الترجيح (4-3) بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (2-2).
انتقادات لاذعة للأداء
وانتقدت صحيفة "دي تليخراف" الهولندية أداء المنتخب تحت قيادة كومان، واصفة إياه بـ"المخيب للآمال"، ومطالبة الاتحاد الهولندي لكرة القدم باتخاذ قرار سريع بإقالته. وأشارت الصحيفة إلى أن كومان فشل في تقديم كرة قدم هجومية مقنعة، راميةً باللوم على التكتيك الدفاعي الذي اعتمده في المباراة.
كما ذكرت صحيفة "فولكس كرانت" أن كومان استنفد فرصه، وأن بقاءه على رأس الجهاز الفني أصبح غير مقبول، خاصة بعد الأداء الباهت في المباريات الحاسمة. وأضافت أن اللاعبين بدوا غير منسجمين مع أفكار المدرب، مما أثر سلباً على النتائج.
إحصائيات تثبت التراجع
وبحسب إحصاءات نشرتها صحيفة "AD"، فإن منتخب هولندا سدد 8 كرات فقط على المرمى في المباراة بأكملها، مقابل 15 تسديدة للأرجنتين، مما يعكس سيطرة الخصم. كما أن نسبة الاستحواذ كانت 48% لصالح هولندا مقابل 52% للأرجنتين، وهو ما اعتبرته الصحيفة مؤشراً على ضعف السيطرة.
وقال المحلل الرياضي يان مولدر في تصريح لصحيفة "دي تليخراف": "كومان لم يقدم الإضافة المطلوبة، والمنتخب يبدو بلا هوية تكتيكية واضحة. الإقالة ضرورية لإعادة بناء الفريق قبل الاستحقاقات المقبلة".
مستقبل كومان غامض
من جهته، لم يصدر الاتحاد الهولندي لكرة القدم أي بيان رسمي حول مصير كومان، لكن مصادر مقربة أكدت أن اجتماعاً طارئاً سيعقد خلال الأيام القادمة لمناقشة الموقف. ويذكر أن كومان كان قد تولى تدريب المنتخب في يناير 2022 خلفاً لفرانك دي بور، وقاد الفريق في 12 مباراة، حقق فيها 7 انتصارات وتعادلين و3 هزائم.
وتأتي هذه الدعوات للإقالة بعد أن كان الجمهور الهولندي يعلق آمالاً كبيرة على المنتخب لتحقيق نتيجة مشرفة في المونديال، خاصة بعد الأداء الجيد في التصفيات. إلا أن الخروج المبكر أمام الأرجنتين أثار موجة من الغضب بين المشجعين والإعلام على حد سواء.



