يواجه المنتخب المكسيكي بقيادة المدرب خافيير أجيري اختبارًا تاريخيًا في كأس العالم 2026، حيث يصطدم بعقدة دامت 32 عامًا في المباراة الرابعة بالبطولة. فشلت المكسيك في تجاوز دور الـ16 خلال النسخ الثماني الماضية، مما يضع ضغوطًا هائلة على الفريق والمدرب، خاصة مع استضافة البلاد للبطولة إلى جانب الولايات المتحدة وكندا.
تاريخ من الإخفاقات المتكررة
منذ مونديال 1994 في الولايات المتحدة، ظل المنتخب المكسيكي أسيرًا لدور الـ16. في النسخ الثماني التالية، خرج الفريق في هذه المرحلة سبع مرات متتالية، بينما ودع البطولة من دور المجموعات في قطر 2022. وفقًا لصحيفة "ماركا"، تشمل سلسلة الانكسارات خسارة أمام البرازيل 2-0 في روسيا 2018، وهولندا 2-1 في البرازيل 2014، والأرجنتين 3-1 في جنوب إفريقيا 2010، والأرجنتين أيضًا 2-1 في ألمانيا 2006، والولايات المتحدة 2-0 في كوريا واليابان 2002، وألمانيا 2-1 في فرنسا 1998، وبلغاريا بركلات الترجيح في 1994.
المواجهة المرتقبة مع الإكوادور
تلتقي المكسيك مع الإكوادور في دور الـ32 فجر غد السبت بتوقيت مكة المكرمة. ورغم أن المكسيك تأهلت بالعلامة الكاملة إلى جانب فرنسا والأرجنتين فقط، إلا أن القرعة لم تكن رحيمة، حيث يُعد الإكوادور، ثالث مجموعته، أصعب المنافسين من بين فرق المركز الثالث إلى جانب السويد. الجماهير المكسيكية تعيش حالة من الحماس والترقب لتجاوز هذه العقبة التاريخية.
المرة الوحيدة التي بلغت فيها المكسيك ربع النهائي
المرتان الوحيدتان اللتان بلغ فيهما المنتخب المكسيكي ربع النهائي كانتا عندما استضاف البطولة: الأولى في 1970 (خسر أمام إيطاليا 4-1) والثانية في 1986 (خسر أمام ألمانيا الغربية بركلات الترجيح). الآن، مع وجود دور إضافي (دور الـ32)، فإن الفوز على الإكوادور لا يعني التأهل المباشر لربع النهائي، لكنه خطوة حاسمة نحو كسر العقدة.



