مشادة حامية بين أرناوتوفيتش ودكة الجزائر بعد هدف التعادل المثير
مشادة بين أرناوتوفيتش ودكة الجزائر بعد هدف التعادل

لم يقتصر دور ماركو أرناوتوفيتش، قائد منتخب النمسا، على إضفاء الحيوية على مباراة الجزائر والنمسا المثيرة (3-3) على أرض الملعب فحسب، بعدما سجّل هدفًا في الشوط الأول، حيث وجد نفسه أيضًا في خضمّ العديد من المشاحنات الحادة مع لاعبي الاحتياط وأفراد الجهاز الفني الجزائريين.

أحداث المباراة

تقدم منتخب النمسا في الدقيقة 28 عن طريق ماركو أرناوتوفيتش، وعدل منتخب الجزائر النتيجة في الدقيقة 45 عن طريق رفيق بلغالي، وأعاد مارسيل سابيتزر التقدم للنمسا مرة أخرى في الدقيقة 55.

ونجح النجم رياض محرز في إبقاء الجزائر في المونديال مرة أخرى بعد تسجيله للهدف الثاني في الدقيقة 60، وبلغت الإثارة ذروتها في الدقائق الأخيرة عندما سجل رياض محرز الهدف الثالث للجزائر والثاني له في الدقيقة 94، لتصبح النمسا خارج المونديال بهذا الهدف وتتأهل بدلا منها إيران، إلا أن ساسا كالادزيتش سجل هدف التعادل وهدف إنقاذ النمسا في الدقيقة 96.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تفاصيل المشادة

وقال موقع "فوت ميركاتو": "تُظهر مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي مشادة كلامية حادة عقب الهدف الثالث لمنتخب 'محاربي الصحراء' في الوقت بدل الضائع". ولم يشر الموقع لأسباب تلك المشادة الحامية، بل أكد أن حدة التوتر زادت بعد هدف التعادل الذي أحرزته النمسا في الدقيقة 96.

ثم قام أرناوتوفيتش بسلسلة من الإيماءات الاستفزازية تجاه دكة بدلاء المنتخب الجزائري، مما أجبر الحكام والمدرب رالف رانجنيك على التدخل لتهدئة الأمور. ورغم هذه النهاية المتوترة للمباراة، ضمنت النمسا التعادل قبل أن تتجه أنظارها إلى مباراتها في دور الـ32 ضد إسبانيا.

تأثير المشادة

أثارت هذه المشادة جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تباينت ردود الفعل بين منتقدي تصرف أرناوتوفيتش وبين من اعتبره جزءاً من حدة المنافسة. ولم يصدر أي تعليق رسمي من الاتحادين النمساوي والجزائري حول الحادثة حتى الآن.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي