خطف مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، الأنظار خلال مواجهة بلجيكا في افتتاح مشوار الفراعنة ببطولة كأس العالم 2026، بعدما قدم أداءً لافتًا ساهم في خروج المباراة بالتعادل الإيجابي، ليحصد إشادة واسعة من الجماهير والمتابعين، وصولًا إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
إشادة بأداء مصطفى شوبير
وجاءت الإشادة من الحسابات الرسمية الخاصة بكأس العالم، التي سلطت الضوء على تألق الحارس المصري الشاب، مؤكدة أن ما يقدمه يعكس امتدادًا لمسيرة والده الإعلامي وحارس المرمى السابق أحمد شوبير، أحد أبرز الأسماء التي تركت بصمة في تاريخ الكرة المصرية.
واختار فيفا التعبير عن هذا الترابط بصورة جمعت مصطفى شوبير بوالده، مرفقة بتعليق لاقى تفاعلًا واسعًا بين الجماهير: «هذا الشبل من ذاك الأسد»، في إشارة إلى التشابه بين مسيرة الأب والابن داخل المستطيل الأخضر.
تألق مصطفى شوبير في المونديال
ويعكس هذا الاحتفاء الدولي حجم الأداء الذي قدمه مصطفى شوبير أمام المنتخب البلجيكي، حيث تصدى لأكثر من فرصة خطيرة وحافظ على آمال منتخب مصر في تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز منتخبات البطولة.
وبهذه المشاركة، أصبح مصطفى شوبير هو ثالث حارس مرمى يحرس مرمى منتخب بلاده، بعدما سبق لوالده أن شارك في المونديال قبل عدة عقود. وسبق لأحمد شوبير أن حرس مرمى منتخب مصر في مشاركة بمونديال 1990 في إيطاليا، خلال جميع مباريات دور المجموعات أمام منتخبات هولندا وإنجلترا وإيرلندا.



