ودّعت تركيا كأس العالم 2026 مبكرًا، بعد هزيمة مؤلمة أمام باراجواي بنتيجة (0-1)، صباح السبت بتوقيت جرينتش، في الجولة الثانية من دور المجموعات (المجموعة الرابعة). وكان المنتخب التركي قد تعرض للهزيمة في مباراته الأولى، أمام أستراليا بنتيجة (2-0)، وهو ما يعني أنه حتى لو تفوق على الولايات المتحدة، في مباراة الجولة الثالثة، فإنه لن يتمكن من احتلال المركز الثالث الذي قد يؤهله إلى الدور التالي.
دموع وانتقادات في الصحافة التركية
غطّت الصحافة التركية الحدث بصدمة واضحة، مركزةً على الدموع والفرص الضائعة والإحباط الوطني، بعد غياب دام 24 عامًا عن المونديال. وانتقدت الصحف بشدة أداء المنتخب، واصفة الإقصاء المبكر بأنه "فشل تاريخي" و"صدمة وطنية"، خاصة مع تسمية هذا الجيل بـ"الجيل الذهبي".
هدف مبكر وطرد يغير المعادلة
وسجل ماتياس جالارزا هدف باراجواي المبكر في الدقيقة الثانية، وطُرد ميجيل ألميرون بالبطاقة الحمراء في الشوط الثاني، بسبب تغطية فمه في مواجهة (وفق "قاعدة فينيسيوس" الجديدة لمكافحة الإساءة). ورغم ذلك، لم ينجح المنتخب التركي في استغلال التفوق العددي، ليفشل في تحقيق أي تعادل أو فوز.
آمال ضئيلة في الجولة الثالثة
ويحتاج المنتخب التركي إلى معجزة في الجولة الثالثة أمام الولايات المتحدة، حيث أن فوزه فقط قد لا يكون كافيًا للتأهل، إذ يعتمد على نتائج المباريات الأخرى. وتشير التحليلات إلى أن فرص التأهل ضئيلة جدًا، مما زاد من حالة الإحباط بين الجماهير واللاعبين.



