خدعة برتغالية ذكية تدمر كرواتيا.. هل تستغل إسبانيا؟
خدعة برتغالية ذكية تدمر كرواتيا.. هل تستغل إسبانيا؟

كشف جون دال توماسون، خبير مجموعة الدراسات الفنية بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في تحليل تكتيكي عن كيفية استخدام المنتخب البرتغالي للتمريرات العرضية من الأطراف لإيذاء نظيره الكرواتي عبر الكرات الثابتة واللعب المفتوح.

نمط متكرر من التهديدات

أوضح توماسون، على الموقع الرسمي للفيفا، أنه بداية من الركنيات الخطيرة والتحركات المهددة داخل منطقة الجزاء، وصولاً إلى عرضية رافائيل لياو الحاسمة لهدف الفوز، ظل النمط نفسه يتكرر؛ حيث قامت البرتغال بتهدئة رتم اللعب، وخلق زيادة عددية، ونقل اللعب بسرعة، ومهاجمة منطقة المرمى بسرعة فائقة.

وتكرر هذا التكتيك في مواقف مختلفة ولكن بذات التهديد، والمتمثل في إرسال كرات مقوسة عالية الجودة نحو المناطق المركزية الخطيرة ومنطقة القائم البعيد.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ركنيات خطيرة

في مسار الضربات الركنية المقوسة، نجح المنتخب البرتغالي في صنع 4 محاولات على المرمى من أصل 9 ركنيات تحصل عليها أمام كرواتيا، حيث كانت جميع الركنيات الست التي نُفذت مباشرة داخل منطقة الجزاء مقوسة نحو الداخل.

وسلط توماسون الضوء على أن ركنيات البرتغال داخل منطقة الجزاء كانت بمستوى عالٍ استثنائي، بوجود لاعبين مثل نونو مينديز القادر على إيجاد الأهداف المحددة مسبقاً بسرعة ودقة.

وفي المقابل، نجح العديد من اللاعبين البرتغاليين في حجب لاعبي الخصم الذين يدافعون بأسلوب المنطقة في المنطقة الثانية بفعالية، مما أتاح لزملائهم في الفريق البرتغالي المساحة للقيام بانطلاقات متأخرة نحو منطقة القائم البعيد، والتي غالباً ما كانت الهدف الأساسي لركنياتهم.

عرضيات اللعب المفتوح

أما بشأن الكرات العرضية المقوسة في اللعب المفتوح، فقد سدد المنتخب البرتغالي 15 عرضية، نُفذت 14 منها من القنوات الجانبية بواقع 7 من الجبهة اليمنى و7 من الجبهة اليسرى.

ومن بين هذه العرضيات الـ15، تكللت اثنتان بالنجاح، وأدت إحداهما إلى هدف الفوز الذي أحرزه جونزالو راموس في الوقت بدل الضائع. ومع ذلك، فإن بعض تلك العرضيات غير المكتملة في اللعب المفتوح كانت تشكل تهديداً أيضاً.

استراتيجية بناء منظم

وكشف توماسون أن هذا العدد المرتفع كان نتيجة لاستراتيجية بناء منظم ومتعمد؛ فخلال عملية البناء، تراجع لاعبو خط وسط البرتغال إلى الخلف إلى جانب قلبي الدفاع لخلق زيادة عددية ضد الخط الأمامي لكرواتيا، وفي الوقت نفسه، تبادل المهاجمون ولاعبو الأطراف الأدوار في القناة الجانبية وهددوا المساحة الخلفية، مما سحب كرواتيا بشكل متعمد نحو الأطراف.

ومع انجراف الخصم إلى أحد الجانبين، نقلت البرتغال اللعب سريعاً إلى الجانب الآخر، حيث تفوقوا عددياً على منافسيهم وامتلكوا الوقت لإرسال عرضيات مقوسة دقيقة.

ويلتقي المنتخب البرتغالي مع إسبانيا، غدا الاثنين، في دور الـ16 من كأس العالم 2026.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي