توخيل يشيد بهاري كين بعد تأهل إنجلترا على حساب الكونغو
أشاد توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، بالدور الحاسم الذي لعبه هاري كين في تأهل الأسود الثلاثة على حساب الكونغو الديمقراطية في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن مهاجم الفريق يثبت دائمًا قيمته في المباريات الكبرى. قلب المنتخب الإنجليزي تأخره بهدف أمام الكونغو الديمقراطية مساء الأربعاء إلى انتصار بنتيجة 2-1، ليضرب موعدًا مع المكسيك صباح الإثنين المقبل.
هذا ما نتوقعه من هاري كين
وقال توخيل، في تصريحات لشبكة بي بي سي عن هاري كين الذي سجل هدفي الفريق: هذا بالضبط ما نتوقعه منه، وأعتقد أنه أيضًا يتوقع ذلك من نفسه. في المباريات الصعبة والمتقاربة تكون مهمة هاري هي حسمها، وهذا ما يفعله لاعب من أعلى مستوى.
كما أشاد بالبدلاء، مؤكدًا أن الروح الجماعية داخل المنتخب كانت أحد أهم أسباب التأهل، وقال: كما قلت طوال البطولة، الطاقة والروح الجماعية داخل الفريق في أعلى مستوياتها. الجميع يدرك تمامًا المرحلة التي وصلنا إليها في البطولة، ويفهم ما يتطلبه الأمر من أجل الاستمرار. وأضاف: أعتقد أن كل لاعب يشعر براحة كبيرة سواء شارك أساسيًا أو دخل بديلًا لإنهاء المباراة، وذلك بفضل الأجواء التي يوفرها اللاعبون لبعضهم البعض.
لم نقبل بفكرة الهزيمة
وأكد توخيل أنه لم يشعر في أي لحظة بأن فريقه سيفقد الأمل رغم التأخر في النتيجة. وقال: من السهل قول ذلك بعد نهاية المباراة، لكن لم يكن هناك وقت للشك. كانت المباراة شديدة الصعوبة، وهذا الفريق لم يقبل أبدًا بفكرة الهزيمة، وهذا أكثر ما أعجبني. وتابع: لم أشعر بأي شك لدى اللاعبين، بل شعرت أنهم يقومون بما يجب عليهم القيام به. أظهروا شخصية قوية وكانوا ملتزمين تمامًا مرة أخرى.
واعترف المدرب الألماني بأن البداية لم تكن مثالية، مضيفًا: الأمر كان صعبًا لأننا استقبلنا الهدف الأول، كما أننا لم ننجح في الضغط بالشكل المطلوب خلال أول 20 دقيقة. الالتزام كان حاضرًا طوال الوقت، لكن خلال الثلاثة أرباع الأخيرة من المباراة كنا ممتازين. واستكمل: شعرت بإيمان اللاعبين، وهذا كان أهم مؤشر بالنسبة لي. صنعنا العديد من الفرص، وربما كانت هناك ركلة جزاء وربما لا، كما أن حارس المنافس تصدى لعدة فرص. كانوا ينجحون في إفساد ما نقوم به، لكن بعد تسجيل هدف التعادل تحول الزخم بالكامل إلى صالحنا، وازدادت ثقة اللاعبين أكثر، ونجحنا في قلب المباراة. أحسنتم.
مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي
وشبّه توخيل صعوبة المباراة بأجواء مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي، قائلًا: في بعض اللحظات شعرت تمامًا بطبيعة المرحلة التي نعيشها في البطولة. إذا أردت المقارنة، فهي تشبه مباريات يناير أو فبراير خارج الأرض في كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث تصبح الأمور معقدة للغاية. وأضاف: في مثل هذه الظروف يجب أن تحافظ على إيمانك بنفسك، وتظهر شخصيتك، وألا تستسلم مهما حدث. أعتقد أن الفريق يستحق الإشادة لأنه فعل ذلك تمامًا ونجح في قلب النتيجة. لقد كان انتصارًا مستحقًا، لكنه احتاج إلى وقت طويل.
لا أهتم بالمقارنة مع فرنسا والأرجنتين
ورد توخيل أيضًا على المقارنات التي ترى أن إنجلترا لم تقدم المستوى نفسه الذي ظهرت به فرنسا أو الأرجنتين في البطولة. وقال: لا أهتم بما يقوله الناس. عندما يحين وقت مواجهة هذين المنتخبين، سيكونان المرشحين للفوز، بينما سنكون نحن الطرف الأقل ترشيحًا، ونحن سعداء بهذا الوضع.
مواجهة المكسيك
وعن المواجهة المنتظرة أمام المكسيك في العاصمة مكسيكو سيتي، اعترف مدرب إنجلترا بصعوبة المهمة، موضحًا: لست متأكدًا من أننا جاهزون تمامًا، لأننا نواجه أفضلية كبيرة لصالح المكسيك. لقد لعبوا هناك منذ بداية البطولة وتأقلموا مع الارتفاع عن سطح البحر، بينما لا نملك الوقت الكافي للتكيف مع هذه الظروف. وأضاف: إنها أفضلية كبيرة لهم، ولا أعرف إن كانت هناك تحديات أخرى أيضًا. لست متأكدًا من أن رحلة السفر ستكون سهلة، أو أننا سنحصل على نوم جيد، أو حتى من عدم وجود ضوضاء خارج الفندق. واختتم تصريحاته بروح التحدي قائلًا: لا بأس، فلتأتِ كل هذه التحديات. ستكون مباراة جميلة ومثيرة للغاية. ستكون هناك الكثير من العقبات، لكن هذا الفريق سيكون مستعدًا مهما كانت الظروف.



