تشجيع عالمي للفراعنة قبل مواجهة التانجو
قبل ساعات من المواجهة المرتقبة بين مصر والأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة تشجيع عالمية؛ إذ عبر آلاف المشجعين من مختلف الدول عن أمنياتهم برؤية منتخب «الفراعنة» يحقق مفاجأة تاريخية أمام «راقصي التانجو».
وانتشرت تعليقات من مشجعين في كولومبيا والمكسيك وعدد من دول أمريكا الجنوبية دعمت المنتخب المصري، رغم الروابط اللاتينية التي تجمعهم بالأرجنتين. وكتب أحدهم: «علينا أن ندعم الأرجنتين لأننا إخوة لاتينيون.. لكنني غدا سأشجع مصر»، بينما قال آخر: «خرجت البرازيل، البرتغال، واليوم الأرجنتين.. آمين»، وعلق آخر: «سنكون جميعا مصريين غدا».
في المقابل، انقسم الجمهور العالمي بين من يتمنى مواصلة منتخب مصر مشواره التاريخي بقيادة محمد صلاح، وبين من يساند الأرجنتين لرؤية ليونيل ميسي يواصل رحلته في آخر مشاركة متوقعة له بكأس العالم.
صلاح أسطورة شعبية في مواجهة ميسي
وأشارت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إلى أن شعبية محمد صلاح العالمية جعلت الجماهير تنقسم بينه وبين ميسي، معتبرة أن المواجهة تمثل صداما بين اثنين من أعظم نجوم كرة القدم في العصر الحديث. ويخوض المنتخبان مباراة مصيرية على ملعب أتلانتا، في لقاء لا يحدد فقط المتأهل إلى ربع النهائي، بل يجمع أيضا بين قائدين صنع كل منهما تاريخا استثنائيا مع بلاده.
ويبلغ ميسي 39 عاما، وقد لمح إلى أن مونديال 2026 سيكون الأخير في مسيرته، بينما لا يزال صلاح، البالغ من العمر 34 عاما، يطمح إلى الاستمرار حتى كأس العالم 2030. وتختلف رحلة النجمين في كأس العالم بشكل واضح؛ فميسي توج باللقب، ويعد من أكثر اللاعبين مشاركة وتأثيرا في تاريخ البطولة، بينما يعيش صلاح أفضل نسخة مونديالية له، بعدما قاد مصر لأول مرة إلى الأدوار الإقصائية، ونجح المنتخب في بلوغ دور الـ16 لأول مرة في تاريخه.
أمنيات عالمية بفوز الفراعنة على راقصي التانجو
وتصدرت هاشتاغات داعمة لمنتخب مصر منصات التواصل، حيث أعرب مشجعون من مختلف القارات عن أملهم في تحقيق الفراعنة المفاجأة. وتداول نشطاء صورا ومقاطع فيديو تعبر عن التضامن مع المنتخب المصري، خاصة بعد الأداء المميز الذي قدمه في دور المجموعات.
ويأتي هذا الدعم العالمي في وقت يترقب فيه عشاق الكرة المستديرة مواجهة نارية تجمع بين نجمي الجيل، محمد صلاح وليونيل ميسي، في مباراة قد تكون الأخيرة للأخير في المونديال.



