في مشهد غير مألوف، استقبلت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم البطة ميرلين، التي تم تعيينها سفيرة لكأس العالم 2026، في جلسة رسمية داخل مقر الرئاسة. وجرى اللقاء بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين، حيث جلست ميرلين على مقعد مخصص لها إلى جانب الرئیسة.
تفاصيل الاستقبال الرسمي
أظهر مقطع فيديو نشرته قناة "تي في أون" المكسيكية البطة ميرلين وهي تجلس بهدوء على كرسي في قاعة الاجتماعات، بينما كانت شينباوم تتحدث مع الحضور. وارتدت ميرلين وشاحًا صغيرًا يحمل ألوان العلم المكسيكي، مما أضفى طابعًا احتفاليًا على المناسبة.
وقالت شينباوم خلال اللقاء: "نحن فخورون باستقبال ميرلين، فهي تمثل روح المونديال وتذكرنا بأهمية العمل الجماعي والتفاؤل". وأضافت: "المكسيك مستعدة لاستضافة كأس العالم 2026 بالتعاون مع الولايات المتحدة وكندا".
دور البطة ميرلين
تم اختيار ميرلين، وهي بطة من فصيلة "بيكين"، سفيرة رسمية لكأس العالم 2026 في المكسيك، بهدف الترويج للبطولة وتعزيز الروح الرياضية بين الجماهير. وقد ظهرت في عدة فعاليات رياضية واجتماعية منذ تعيينها في يناير الماضي.
وحسب تصريحات سابقة للجنة المنظمة، فإن ميرلين تجسد قيم "الولاء والحماس" التي تسعى البطولة لنشرها. كما أنها تشارك في حملات توعية حول الاستدامة البيئية خلال المونديال.
ردود فعل واسعة
أثار الفيديو تفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي في المكسيك والعالم، حيث انقسمت التعليقات بين الإعجاب باللفتة الرمزية والسخرية من إضفاء الطابع الرسمي على استقبال بطة. وكتب أحد النشطاء: "هذه هي المكسيك، حيث حتى البط يحظى بمعاملة دبلوماسية".
في المقابل، دافع مؤيدو المبادرة عن كونها طريقة مبتكرة لجذب الانتباه إلى كأس العالم، خاصة مع اقتراب موعد البطولة التي تستضيفها ثلاث دول لأول مرة.
الاستعدادات للمونديال
تستعد المكسيك لاستضافة 13 مباراة في كأس العالم 2026، إلى جانب الولايات المتحدة (60 مباراة) وكندا (10 مباريات). وتشمل الملاعب المكسيكية: أزتيكا، وملعب جامعة نيو ليون، وملعب باك مانويل. وقد بدأت الحكومة المكسيكية حملات ترويجية مكثفة تشمل شخصيات غير تقليدية مثل ميرلين.
يذكر أن ميرلين ليست أول حيوان يُمنح لقب سفير رياضي، فقد سبق أن عينت قطة تدعى "ويلي" سفيرة لأولمبياد لندن 2012، لكن استقبالها في مقر الرئاسة المكسيكية يعد سابقة فريدة.



