استقر سعر الذهب في مصر مع أول تعاملات رابع أيام عيد الفطر المبارك، اليوم السبت 30 مايو 2026، حيث سجل متوسط سعر جرام الذهب عيار 18 نحو 5807 جنيهات للشراء و5764 جنيها للبيع، وفقاً لآخر تحديث في محلات الصاغة.
استقرار أسعار الذهب في مصر
أظهرت أسعار الذهب استقراراً ملحوظاً مع اقتراب التداولات الصباحية دون تغيير يذكر، بعد أن شهدت ارتفاعاً طفيفاً في ختام تعاملات أمس الجمعة بمقدار 10 جنيهات، عقب انخفاض سجلته في مستهل تلك التداولات. وبلغ متوسط سعر الذهب في آخر تحديث له اليوم 6775 جنيهاً.
أسعار الأعيرة المختلفة اليوم
- عيار 24: 7742 جنيهاً للشراء و7685 جنيهاً للبيع.
- عيار 22: 7097 جنيهاً للشراء و7045 جنيهاً للبيع.
- عيار 21: 6775 جنيهاً للشراء و6725 جنيهاً للبيع.
- عيار 18: 5807 جنيهات للشراء و5764 جنيهاً للبيع.
سعر الجنيه الذهب والأوقية
سجل سعر الجنيه الذهب نحو 54.2 ألف جنيه للشراء و53.8 ألف جنيه للبيع، في حين بلغ سعر أوقية الذهب نحو 4542 دولاراً للشراء و4541 دولاراً للبيع.
تراجع أسبوعي في أسعار الذهب
قال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة في اتحاد الصناعات، إن أسعار الذهب في السوق المحلية شهدت تراجعاً ملحوظاً خلال تعاملات الأسبوع الماضي، متأثرة بالهبوط الحاد في أسعار الذهب عالمياً، إلى جانب استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه داخل البنوك. وأوضح أن هذه العوامل دفعت أسعار الأعيرة المختلفة إلى تسجيل خسائر واضحة، بينما واصل قطاع تصدير المشغولات الذهبية الحفاظ على معدلات أداء جيدة رغم اضطرابات الأسواق العالمية.
ضغوط عالمية على الذهب
وأضاف واصف أن السوق المحلية تعرضت لضغوط مباشرة نتيجة التراجع القوي في سعر أونصة الذهب عالمياً، والتي انخفضت بنسبة 3.7% خلال الأسبوع الماضي، لتتراجع من مستوى 4687 دولاراً للأونصة عند افتتاح التداولات إلى 4540 دولاراً في ختام الأسبوع، بعدما لامست أدنى مستوى عند 4510 دولارات للأونصة. وأشار إلى أن الذهب العالمي كسر نطاقه العرضي الذي تحرك داخله لفترة بين مستويات 4650 و4750 دولاراً للأونصة، لكنه خرج من هذا النطاق بشكل سلبي مع تزايد الضغوط البيعية، ليتجه إلى مستوى 4500 دولار للأونصة، في ظل صعود الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات الحكومية الأمريكية طويلة الأجل.
تأثير سياسات الفيدرالي
وأوضح واصف أن قوة الدولار الأمريكي جاءت مدعومة بارتفاع بيانات التضخم الأمريكية، سواء مؤشر أسعار المستهلكين أو المنتجين، وهو ما عزز توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وتراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، بل وارتفاع توقعات رفع الفائدة في ديسمبر المقبل إلى نحو 40%. وأضاف أن الأسواق تابعت أيضاً تطورات الملف التجاري والسياسي بين الولايات المتحدة والصين، إلى جانب التوترات المرتبطة بإيران، خاصة بعد عدم خروج اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ بنتائج مؤثرة على الأسواق، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 7%، وهو ما زاد المخاوف التضخمية عالمياً.



