نشر موقع صدى البلد خلال الساعات الماضية عددًا من الفتاوى التي تشغل أذهان الكثير من المسلمين، نستعرض أبرزها في هذا التقرير.
هل ترك صلاة الجمعة من الكبائر؟
صلاة الجمعة فرض عين على كل مسلم، ولا يصح لمسلم تركها إلا لعذر كالمرض أو السفر. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} [الجمعة: 9].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «رَوَاحُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ» (رواه النسائي)، وقال: «الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلَّا أَرْبَعَةً: عَبْدٌ مَمْلُوكٌ، أَوِ امْرَأَةٌ، أَوْ صَبِيٌّ، أَوْ مَرِيضٌ» (رواه أبو داود).
ترك صلاة الجمعة إثم كبير إذا كان بغير عذر، وقد ورد وعيد شديد في تركها؛ فعن النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قَلْبِهِ» (رواه النسائي)، وقال أيضًا: «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ» (رواه مسلم).
حكم صلاة الجمعة
صلاة الجمعة فرض عين على كل مسلم، ولا يجوز تركها إلا لعذر. أما من كان في ديار غير المسلمين، فلا تجب عليه الجمعة عند جمهور الفقهاء، وإن كان الأولى أن يصليها إن استطاع، وإلا صلاها ظهرًا ولا إثم عليه. وهي فرض على الرجال دون النساء، ولكن إن ذهبت المرأة للمسجد وصلت الجمعة فلا مانع، وإن صلت ظهرًا فلا حرج.
حكم تارك صلاة الجمعة
إذا كان تارك صلاة الجمعة معذورًا، بأن فعل الأسباب واجتهد ثم غلبه النوم، فلا بأس، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من نام عن الصلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها». أما من يتساهل ويسهر الليل ثم يقول سأقوم، فهو مفرط وآثم حتى يفعل الأسباب الشرعية كعدم السهر وتوكيل من يوقظه.
عقوبة من ترك صلاة الجمعة
عقوبة ترك صلاة الجمعة بغير عذر هي الإثم الكبير، وقد ورد الوعيد بطبع القلب وختمه، كما في الأحاديث السابقة. لذلك يجب على المسلم الحرص على أدائها في جماعة.
هل يجوز المبادرة بشراء صكوك هدي التمتع من المدينة المنورة؟
قالت دار الإفتاء المصرية: لا مانع شرعًا من المبادرة بشراء صكوك هدي التمتع من المدينة المنورة، لأن غاية الصك هي توكيل الغير في الذبح، والذبح للمتمتع يكون عقب التحلل من العمرة، ولا مانع من تقدم التوكيل على الإحرام بعمرة التمتع.
تفصيل حج التمتع
يبدأ حج التمتع من الميقات بالإحرام بالعمرة، ثم الطواف والسعي، ثم الحلق أو التقصير، ثم التحلل، ثم الإحرام بالحج يوم التروية، ثم الوقوف بعرفة، ثم رمي الجمرات، ثم طواف الإفاضة والسعي، ثم التحلل الأكبر.
حكم اصطحاب الأطفال لصلاة الجمعة
أجاب مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية: اصطحاب الأطفال غير البالغين إلى المسجد لصلاة الجمعة بغرض تعويدهم على الصلاة أمر مستحب، ويتأكد استحبابه إذا كانوا مميزين؛ لتنشئتهم على حب المسجد وشهود الجماعة، مع الحرص على تعليمهم آداب المسجد برفق ورحمة. واستشهد بحمل النبي صلى الله عليه وسلم لأحفاده أثناء الصلاة.



