أكدت دار الإفتاء المصرية أن المراهنات الإلكترونية المنتشرة عبر بعض المواقع والتطبيقات تُعد من صور القمار المحرم شرعًا، لما تقوم عليه من المخاطرة والغرر وجهالة العاقبة، حيث يعتمد الفوز والخسارة فيها على التوقعات والمصادفة وليس على عمل أو كسب مشروع.
تفاصيل الفتوى
أوضحت دار الإفتاء، في فتوى نشرتها عبر منصاتها الرسمية، أن هذه المراهنات تقوم على دخول المستخدمين في تحديات قائمة على توقع نتائج معينة، بحيث يحصل من تصدق توقعاته على المال، بينما يخسر الطرف الآخر ما دفعه من أموال، وهو ما يندرج تحت حقيقة القمار الذي نهت عنه الشريعة الإسلامية.
أشكال المراهنات
وأضافت أن صور المراهنات الإلكترونية قد تختلف في أشكالها وآلياتها، إلا أنها تتفق جميعًا في المعنى والحقيقة، من حيث ارتباطها بالفوز والخسارة على أساس المصادفة والاحتمال، بحيث يرجو كل طرف تحقيق المكسب ويخشى الوقوع في الخسارة، وهو ما يمثل جوهر القمار المحرم.
حكم الأموال المتحصلة
وشددت دار الإفتاء على أن الأموال المتحصلة من هذه المراهنات تُعد أموالًا محرمة وكسبًا غير مشروع، باعتبارها من أكل أموال الناس بالباطل، مؤكدة أن الحكم ذاته ينطبق على كل مسابقة أو منافسة إلكترونية يكون مدار الربح والخسارة فيها قائمًا على الغرر والمخاطرة وجهالة النتائج، بغض النظر عن مسماها أو شكلها.
دعوة للتوعية
ودعت دار الإفتاء إلى ضرورة توخي الحذر من الانخراط في هذه الأنشطة الإلكترونية، والعمل على نشر الوعي الديني والمجتمعي بمخاطرها وآثارها السلبية على الأفراد والمجتمع.



