تشهد مصر أزمة حادة في نقص الأدوية، خاصة الأدوية الحيوية، بسبب ارتفاع أسعار المواد الخام عالميًا، مما يهدد حياة المرضى ويدفع الحكومة لاتخاذ إجراءات عاجلة لمواجهة الأزمة.
تفاقم الأزمة
أكدت مصادر طبية أن نقص الأدوية تفاقم بشكل كبير خلال الأسابيع الماضية، حيث اختفت أنواع عديدة من الأدوية من الصيدليات، مثل أدوية الضغط والسكري وأمراض القلب. وأشارت المصادر إلى أن الأزمة ناتجة عن ارتفاع أسعار المواد الخام المستوردة، مما دفع الشركات المصنعة إلى تقليل الإنتاج.
أسباب الأزمة
- ارتفاع أسعار المواد الخام عالميًا بسبب التضخم واضطرابات سلاسل الإمداد.
- تأخر الإفراج الجمركي عن شحنات المواد الخام في الموانئ المصرية.
- عدم قدرة الشركات على تحمل التكاليف الإضافية في ظل تسعير الأدوية بأسعار قديمة.
إجراءات الحكومة
أعلنت وزارة الصحة المصرية عن خطة عاجلة لمواجهة الأزمة، تشمل زيادة الاعتمادات المالية لاستيراد المواد الخام، وتسهيل الإجراءات الجمركية، والعمل على زيادة الإنتاج المحلي للأدوية. كما تم تشكيل لجنة لمتابعة توافر الأدوية الحيوية بشكل دوري.
تأثير الأزمة على المواطنين
يعاني مرضى الأمراض المزمنة من صعوبة الحصول على أدويتهم، مما اضطر البعض إلى شراء أدوية بديلة أو تقليل الجرعات. وأعرب مواطنون عن قلقهم من استمرار الأزمة وتأثيرها على صحتهم.
ودعا الأطباء إلى ضرورة توفير الأدوية الأساسية بشكل عاجل، محذرين من تداعيات خطيرة على حياة المرضى إذا استمرت الأزمة.



