الإفتاء: المراهنات والقمار الإلكتروني من الكبائر والعمل لصالحها حرام
الإفتاء: المراهنات الإلكتروني من الكبائر والعمل بها حرام

دار الإفتاء تحرم المراهنات الإلكترونية وتصنفها ضمن الكبائر

أكدت دار الإفتاء المصرية أن المراهنات والقمار الإلكتروني يمثلان صورة من صور الكسب السريع المذموم، مشيرة إلى أن هذه القضية خطيرة ومهمة وترتب على انتشارها بعض حوادث القتل والانتحار. وأوضحت الدار أن الظاهرة وصلت إلى حد دفع الأفراد إلى الاستدانة بمبالغ كبيرة، مما تسبب في تفكك العديد من الأسر وتصدعات اجتماعية. وشددت على أن كل ذلك حرام شرعاً ولا يقف عند مجرد معصية صغيرة بل يصل إلى مرتبة الكبائر بالنظر إلى ما تجره من أضرار جسيمة على الأفراد والمجتمع.

حكم العمل في تطبيقات المحادثات والمراهنات

أوضحت دار الإفتاء، في فتوى رسمية لها رداً على سؤال حول حكم العمل في تطبيقات تتضمن محادثات وألعاباً ومراهنات، أنه يحرم شرعاً العمل في التطبيق المذكور أو لصالح الحسابات التابعة له. وأكدت أن تلك التطبيقات القائمة على إنشاء غرف صوتية يتواصل فيها الرجال والنساء ويقع فيها كلام غير لائق، وتشتمل على ألعاب تقوم على المراهنات المالية باستعمال رصيد رقمي يُشترى بالمال الحقيقي، لا يجوز الانخراط في أنشطتها أو تقديم الخدمات لها.

حرمانية عمل وكلاء الشحن

أشارت الدار إلى أن نظام التطبيق الذي يقوم على وجود وكلاء شحن لشحن الرصيد الرقمي المسمى بالماس للمستخدمين مقابل عمولة محددة هو عمل محرم. وأضافت أن هذا الحكم يسري بغض النظر عن عدم تدخل وكيل الشحن في كيفية استخدام الرصيد بعد عملية الشحن، ومشددة على أن هذا العمل يدخل في باب التعاون على الإثم والعدوان نظراً لعدم خضوع التطبيق لأي سلطة رقابية واشتماله على المراهنات المحرمة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

موقف خدمة العملاء في هذه التطبيقات

اختتمت الإفتاء بالتأكيد على حرمانية العمل في خدمة عملاء هذا التطبيق أيضاً، مضيفة أن انحصار دور الموظف في الإجابة عن استفسارات المستخدمين وشرح آلية فتح الوكالات ورفع المشكلات الفنية أو الإدارية إلى الإدارة دون مشاركة مباشرة في الشحن أو في أنشطة الألعاب لا ينفي الحرمة. وأكدت أن العمل لصالح هذه التطبيقات محرم شرعاً في كافة تفاصيله سواء كان في وكالة الشحن أو في خدمة العملاء.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي