في إطار الاحتفال باليوم العالمي للربو، الذي يوافق السابع من مايو من كل عام، كشفت وزارة الصحة والسكان المصرية عن انخفاض ملحوظ في نسبة المدخنين بين البالغين في مصر، حيث بلغت 14.2%، مقارنة بنسب أعلى في السنوات الماضية.
جهود مكافحة التدخين
أوضحت الوزارة أن هذا الانخفاض يأتي ثمرة للجهود المتواصلة في مجال مكافحة التدخين، والتي تشمل حملات توعية مكثفة، وزيادة الضرائب على منتجات التبغ، وتوفير خدمات الإقلاع عن التدخين في المراكز الصحية. كما تم تفعيل قانون منع التدخين في الأماكن العامة المغلقة، مما ساهم في تقليل التعرض للتدخين السلبي.
الربو والتدخين
وأشارت الوزارة إلى أن التدخين يعد أحد العوامل الرئيسية المسببة للإصابة بالربو وتفاقم أعراضه، خاصة لدى الأطفال والمراهقين. لذا، فإن انخفاض نسبة المدخنين يسهم بشكل مباشر في تحسين صحة الجهاز التنفسي للمواطنين، وتقليل معدلات الإصابة بأمراض الرئة المزمنة.
إحصائيات وأرقام
وأظهرت البيانات أن نسبة المدخنين بين الذكور بلغت 27.5%، بينما بلغت بين الإناث 1.8%، مما يعكس استمرار الفجوة بين الجنسين في معدلات التدخين. كما تم رصد انخفاض في استهلاك السجائر بنسبة 15% خلال العام الماضي، وهو مؤشر إيجابي على نجاح سياسات مكافحة التبغ.
التوعية المستمرة
وأكدت وزارة الصحة على مواصلة حملات التوعية، خاصة في المدارس والجامعات، لتعزيز ثقافة الإقلاع عن التدخين منذ سن مبكرة. كما دعت المواطنين إلى الاستفادة من الخط الساخن للإقلاع عن التدخين (16805) للحصول على الدعم الطبي والنفسي اللازم.
وفي ختام بيانها، شددت الوزارة على أن الحفاظ على صحة الرئة يبدأ باختيار نمط حياة صحي خالٍ من التدخين، وأن اليوم العالمي للربو هو فرصة لتجديد الالتزام بمكافحة هذه العادة الضارة.



