أكد الدكتور حسام صلاح، رئيس الشبكة القومية للسكتة الدماغية وعميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بجامعة القاهرة، أن السكتة الدماغية تحتل المرتبة الثالثة عالمياً في أسباب الوفاة والأولى في الإعاقة. وأوضح أن السكتة تحدث نتيجة انقطاع تدفق الدم إلى الدماغ بسبب انسداد أو نزيف.
إحصائيات مقلقة
كشف صلاح أن نسبة الوفيات الناتجة عن السكتة الدماغية تبلغ نحو 30% من إجمالي 300 ألف مريض سنوياً في مصر. عالمياً، تتراوح الإصابات بين 12 و13 مليون مريض سنوياً، ويصاب شخص كل 40 ثانية. وتبلغ التكلفة الاقتصادية للمرض نحو 1% من الناتج القومي العالمي، وعبء العلاج حوالي 800 مليار دولار.
أنواع السكتة الدماغية
تتضمن ثلاثة أنواع رئيسية: السكتة الإقفارية الناتجة عن جلطة تسد وعاءً دموياً، والسكتة النزفية الناتجة عن تمزق وعاء دموي، والنوبة الإقفارية العابرة التي تكون انسداداً مؤقتاً.
جهود الدولة لمواجهة المرض
منذ عام 2014، بدأ العمل على تطوير وحدات علاجية متخصصة وتدريب الأطباء والكوادر الطبية. وجه وزير الصحة بإنشاء شبكة قومية للسكتة الدماغية تضم نحو 300 طبيب، بهدف توحيد الإحالة عبر الخط الساخن 137. وأظهرت الدراسة أن مصر تحتاج إلى 440 مركزاً متقدماً لتقديم الخدمة.
دور قصر العيني
تم إنشاء أكبر وحدة متخصصة في مصر والشرق الأوسط لعلاج السكتة الدماغية بسعة 40 سريراً. يتم فحص المريض فور وصوله إلى الطوارئ من قبل أطباء المخ والأعصاب، وإعطاء مذيبات الجلطة لإنقاذه. جميع العاملين بالوحدة مدربون على أعلى مستوى.
أبرز الإصابات والمضاعفات
تشمل الإصابات الرئيسية الشلل النصفي وفقدان الكلام، بالإضافة إلى الوذمة الدماغية، وصعوبة البلع، والالتهاب الرئوي الشفطي، ونوبات التشنج، وآلام الكتف، والعجز الحركي المستمر، واضطرابات المشي، وفقدان الذاكرة.



