اقتراب الحرارة من 45.. تصرف يومي شائع يضاعف خطر الإجهاد الحراري
اقتراب الحرارة من 45.. تصرف شائع يضاعف خطر الإجهاد الحراري

مع اقتراب درجات الحرارة من 45 درجة مئوية في الظل، خاصة في جنوب الصعيد، يحذر خبراء الصحة من تصرف يومي شائع يرتكبه الملايين عند اشتداد الحر، وهو التبريد المفاجئ للجسم بعد التعرض للحرارة، مما يضاعف خطر الإصابة بالإجهاد الحراري وضربات الشمس.

ما هو التصرف الخاطئ؟

عند دخول المنزل بعد التعرض لحرارة شديدة تصل إلى 45 درجة، يقوم الكثيرون بشرب الماء المثلج دفعة واحدة، أو الوقوف مباشرة أمام المكيف، أو الاستحمام بماء بارد جدًا. هذا التصرف العفوي، الذي يظن البعض أنه يمنح الانتعاش، يضع الجسم في فخ بيولوجي خطير.

ماذا يحدث في الجسم؟

  • صدمة الأوعية الدموية: عند التعرض للحرارة، تتمدد الأوعية الدموية للتخلص من الحرارة الزائدة عبر التعرق. الدخول المفاجئ للبرودة يسبب انقباضًا حادًا وسريعًا في هذه الأوعية.
  • حبس الحرارة الداخلية: هذا الانقباض يمنع الجسم من تصريف الحرارة، مما يؤدي إلى احتباسها داخل الأعضاء الحيوية، ويزيد فرص الإصابة بالإجهاد الحراري الحاد.
  • اضطراب الدورة الدموية: قد يسبب هبوطًا مفاجئًا في ضغط الدم، مما يؤدي إلى الدوار، الصداع الشديد، والإغماء.

التصرف الصحيح

ينصح الأطباء بالتدرج عند الدخول من الطقس الحار إلى المنزل: الجلوس في مكان به مروحة أو تهوية طبيعية لمدة 10 دقائق حتى يهدأ التعرق، ثم شرب ماء فاتر أو متوسط البرودة، وبعدها يمكن تشغيل التكييف على درجة حرارة معتدلة لا تقل عن 24 درجة مئوية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

نصائح للوقاية

  1. تجنب السير تحت أشعة الشمس المباشرة من الساعة 11 صباحًا حتى 4 عصرًا.
  2. استخدام المظلة الشمسية وشرب الماء بانتظام (كوب كل 20 دقيقة) حتى دون الشعور بالعطش.
  3. ارتداء ملابس قطنية فضفاضة وفاتحة اللون لتعكس الحرارة.

هذه الإجراءات البسيطة يمكن أن تحميك من مخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس خلال موجات الحر الشديدة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي