مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يزداد خطر الإصابة بالجفاف، وهي حالة تنتج عن فقدان الجسم لكمية من السوائل تفوق ما يتناوله، مما يعيق أداء الوظائف الحيوية بشكل طبيعي. تتفاوت شدة الجفاف بين الخفيف والمتوسط والشديد، وتختلف أعراضه حسب كمية الماء المفقودة. في هذا التقرير، نستعرض أبرز علامات الجفاف في الجو الحار، وفقًا لمؤسسة القلب البريطانية.
العلامات المبكرة للجفاف في الطقس الحار
تشمل العلامات الأولية التي يجب الانتباه إليها ما يلي:
- الشعور بالدوار أو الدوخة: يعد من أولى المؤشرات على نقص السوائل.
- التعب أو الضعف العام: يحدث نتيجة انخفاض حجم الدم وعدم كفاية الأكسجين للعضلات.
- الصداع: قد يكون ناتجًا عن جفاف أنسجة المخ.
- جفاف أو لزوجة الفم: علامة واضحة على قلة إفراز اللعاب.
- العيون الغائرة: تدل على فقدان السوائل من الأنسجة.
- انخفاض معدل التبول: حيث يقل عدد مرات التبول عن المعتاد.
وتنصح المؤسسة بزيادة تناول السوائل الصحية، خاصة الماء، فور ملاحظة أي من هذه العلامات لتعويض النقص.
أعراض الجفاف الشديد التي تستدعي التدخل الطبي
في الحالات المتقدمة، قد يصبح الجفاف مهددًا للحياة ويتطلب علاجًا فوريًا في المستشفى عن طريق المحاليل الوريدية. تشمل الأعراض الخطيرة:
- الارتباك أو النعاس الشديد: يشير إلى تأثير الجفاف على وظائف الدماغ.
- الدوار الشديد أو الإغماء: بسبب انخفاض ضغط الدم.
- انقطاع التبول لأكثر من 8 ساعات: دليل على فشل كلوي وشيك.
- نبض ضعيف أو سريع: نتيجة محاولة القلب تعويض نقص حجم الدم.
يحدث الجفاف عادة عند عدم شرب كمية كافية من الماء، أو نتيجة تناول أدوية مدرة للبول، أو التعرض للحرارة الشديدة لفترات طويلة. لذا، من الضروري الحفاظ على ترطيب الجسم باستمرار، خاصة في الأيام الحارة.



