أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية، اليوم الأحد، عن فحص 9 ملايين و700 ألف رضيع منذ إطلاق مبادرة الكشف المبكر عن ضعف وفقدان السمع في سبتمبر 2019. وتهدف المبادرة إلى اكتشاف حالات ضعف السمع لدى الأطفال حديثي الولادة وتقديم العلاج اللازم لهم.
تفاصيل المبادرة
أوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن المبادرة تشمل جميع الأطفال حديثي الولادة في مختلف محافظات الجمهورية، حيث يتم إجراء الفحص السمعي لهم بعد الولادة مباشرة. وأشار إلى أنه تم توفير أجهزة فحص حديثة ومتطورة في جميع الوحدات الصحية والمستشفيات.
نتائج الفحص
كشف الدكتور عبد الغفار أنه من بين 9.7 مليون رضيع تم فحصهم، تم اكتشاف إصابة حوالي 50 ألف طفل بضعف أو فقدان السمع. وقد تم تحويل هؤلاء الأطفال إلى مراكز العلاج المتخصصة لتلقي الرعاية اللازمة، سواء من خلال الأدوية أو التدخل الجراحي أو تركيب أجهزة السمع.
أهمية الكشف المبكر
أكدت وزارة الصحة أن الكشف المبكر عن ضعف وفقدان السمع يساعد في تجنب المضاعفات المستقبلية التي قد تؤثر على تطور اللغة والنطق لدى الطفل. وأضافت أن المبادرة تساهم في تحسين جودة حياة الأطفال المصابين ودمجهم في المجتمع بشكل طبيعي.
خطة التوسع
أشار المتحدث الرسمي إلى أن الوزارة تعمل على توسيع نطاق المبادرة لتشمل جميع الأطفال حتى سن 5 سنوات، بهدف اكتشاف أي حالات متأخرة. كما يتم تدريب الأطباء والتمريض على أحدث طرق الفحص والتشخيص.
تأتي هذه المبادرة ضمن جهود الدولة المصرية لتحسين صحة الأطفال والاهتمام بالرعاية الصحية الأولية، وتنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية بالاهتمام بصحة المواطنين.



