في واقعة مأساوية، أصيب طفل بريطاني بتلف الدماغ بعد ساعات قليلة من ولادته، وسط حالة من الحزن بين أسرته. وحسب والدته، فإن الأطباء انتظروا 30 دقيقة قبل أن يأمروا بإجراء عملية قيصرية طارئة، ما أدى إلى غياب الأكسجين عن الطفل فترة طويلة تسبب له في تلف الدماغ، وهو ما نستعرضه في التقرير التالي.
إصابة طفل بتلف الدماغ
في الأسبوع الثامن والثلاثين من الحمل، نُقلت الأم شانين على وجه السرعة إلى أحد المستشفيات، بعدما دخلت في المخاض مبكرًا. إلا أن الأطباء أثاروا مخاوف بشأن انخفاض معدل ضربات قلب الطفل الذي لم يولد بعد، عندما تم إدخالها إلى المستشفى، وطلبوا إجراء فحوصات. وعلى الرغم من إثارتها لمخاوفها بشأن طفلها، فقد استغرق الأمر 30 دقيقة قبل إصدار أمر بإجراء عملية قيصرية طارئة بعد مراجعة متخصصة في طب التوليد في المستشفى، وفق ما نشرته صحيفة «ذا صن» البريطانية. وبعد ولادة الطفل، احتاج إلى الإنعاش بعد أن حُرم من الأكسجين.
معاناة الطفل البريطاني من الشلل الدماغي
كما عانى الطفل من انفصال المشيمة، وهي حالة خطيرة تبدأ فيها المشيمة بالانفصال عن جدار الرحم، ما يؤثر على إمداد الأكسجين. ومع مرور الوقت، يعاني الطفل البريطاني من الشلل الدماغي الذي جعله غير قادر على المشي أو الكلام ويحتاج إلى رعاية على مدار الساعة، وسط حزن كبير من والدته التي أصبحت تردد: «الأهم طفلي لا يموت».
لا يستطيع الطفل رفع رأسه، ولا يستطيع البلع، ويتغذى عبر أنبوب، وقد عانى من نوبات صرع ويحتاج إلى رعاية مستمرة. هذه الحالة المأساوية تذكرنا بأهمية السرعة في اتخاذ القرارات الطبية أثناء الولادة لتجنب مثل هذه العواقب الوخيمة.



