تشهد الأوساط الطبية العالمية حالة من القلق المتزايد بعد تأكيد إصابة شخص بفيروس هانتا في سويسرا، وذلك في أعقاب تفشي المرض على متن سفينة الرحلات البحرية "إم في هونتيوس" المحتجزة حالياً قبالة سواحل الرأس الأخضر في غرب أفريقيا.
تفاصيل الحالة المصابة
كشفت تقارير منظمة الصحة العالمية أن الحالة الأولى المكتشفة في سويسرا تعود لشخص سافر على متن السفينة السياحية نفسها، وعاد مؤخراً من رحلته إلى أمريكا الجنوبية برفقة زوجته. وبعد ظهور الأعراض عليه، تم عزله فوراً في مستشفى جامعة زيورخ، حيث أكدت الفحوصات إصابته بالفيروس.
وفي منشور على موقع إكس، أوضحت المنظمة أن السلطات السويسرية أكدت وجود إصابة بفيروس هانتا لدى أحد ركاب السفينة، وفقاً لصحيفة "مترو" البريطانية.
وباكتشاف هذه الحالة، يرتفع إجمالي المصابين بالفيروس على متن السفينة إلى ثماني حالات، من بينها ثلاث حالات مؤكدة مختبرياً. وأكدت السلطات السويسرية أن الخطر على الجمهور لا يزال منخفضاً، لكنها تحقق في احتمالية اتصال المصاب بأي أشخاص خلال فترة العدوى.
جهود احتواء المرض
تواصل منظمة الصحة العالمية التنسيق مع مشغل السفينة وحكومات الرأس الأخضر والمملكة المتحدة وإسبانيا وهولندا لمتابعة آخر التطورات الصحية ومحاولة السيطرة على انتقال العدوى، التي تسببت حتى الآن في وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة ثمانية آخرين.
من جانبه، صرح البروفيسور أندرو بولارد، مدير مجموعة لقاحات أكسفورد في جامعة أكسفورد، بأن خطر انتشار فيروس هانتا يعتبر منعدماً تقريباً، مشيراً إلى أن فيروس الأنديز، وهو النوع الذي يُعتقد أنه تسبب في التفشي، نادراً ما ينتشر بين الأشخاص عبر الاتصال الوثيق.



