تحذير للأمهات: لا تقدمي النوتيلا لأطفالك يومياً لهذه الأسباب
تحذير للأمهات: لا تقدمي النوتيلا لأطفالك يومياً

حذر الدكتور كريم شرابي، أخصائي الرعاية المركزة والحالات الحرجة، من الإفراط في تقديم النوتيلا للأطفال يومياً، مؤكداً أن هذه العادة التي تبدو بسيطة قد تؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة على المدى الطويل.

ما هي النوتيلا؟

النوتيلا هي كريمة شوكولاتة قابلة للدهن، وتعتبر من المنتجات المصنعة ذات الشهرة الواسعة عالمياً، ويعشقها الكبار والصغار على حد سواء. وللأسف، تتعامل معها كثير من الأمهات كوجبة أساسية، فتقدمها يومياً للأطفال في الإفطار أو العشاء، ظناً منهن أنها خيار غذائي مناسب.

مخاطر الاستهلاك اليومي للنوتيلا

أوضح الدكتور شرابي أن المنتجات الغنية بالسكر، مثل النوتيلا والمشروبات السكرية والمقرمشات المحلاة، تسبب ارتفاعاً سريعاً في مستوى السكر بالدم، مما يدفع الجسم لإفراز كميات كبيرة من الأنسولين لاستعادة التوازن. وبعد هذا الارتفاع، يحدث هبوط حاد في الطاقة، فيشعر الشخص بالجوع والرغبة في تناول المزيد من السكريات، وهكذا يدخل الجسم في حلقة مفرغة: سكر سريع، طاقة مؤقتة، هبوط وإرهاق، ثم رغبة متجددة في السكر.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأضاف أن الاستمرار اليومي في تناول النوتيلا قد يؤدي إلى آثار صحية مزعجة، منها:

  • زيادة دهون الجسم، خاصة في منطقة البطن
  • ارتفاع الدهون الثلاثية في الدم
  • زيادة احتمالية مقاومة الأنسولين
  • ارتفاع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني
  • تسوس الأسنان وضعف صحة الفم
  • الخمول وتقلبات المزاج والطاقة
  • تعود الدماغ على المتعة السريعة والإفراط في تناول السكريات

تأثير النوتيلا على الأطفال

أكد الدكتور شرابي أن الأطفال أكثر حساسية لهذه المشكلات، فالطفل الذي يعتاد يومياً على السكريات المركزة تتغير حاسة التذوق لديه تدريجياً، فيصبح الطعام الطبيعي مثل الفاكهة أو الوجبات المنزلية أقل جاذبية، ويزداد تعلقه بالأطعمة فائقة الحلاوة. كما أن بعض المنتجات القابلة للدهن تحتوي على كميات مرتفعة من السكر والزيوت المضافة، ومع ذلك تقدم للأطفال يومياً وكأنها خيار غذائي متوازن، بينما هي في الحقيقة أقرب إلى الحلوى منها إلى الطعام الصحي.

الاعتدال هو الحل

واختتم الطبيب حديثه بالتأكيد على أن المشكلة ليست في تناول ملعقة أحياناً، بل في تكرار الأمر يومياً. فمع مرور السنوات، تبدأ السمنة واضطرابات السكر وارتفاع الدهون في الظهور بأعمار أصغر من السابق. والجسم لا يحتاج هذا الكم المستمر من السكر ليعمل بشكل طبيعي، لذا يظل الاعتدال هو الحل الأفضل.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي