يشهد العالم حالة من القلق بعد تفشي فيروس هانتا على متن السفينة السياحية MV Hondius، التي تقل ركاباً من مختلف دول العالم. تسبب الفيروس في وفاة ثلاثة ركاب، بينما يخضع ثلاثة آخرون لتلقي العلاج. ينتقل الفيروس عادة من القوارض عبر استنشاق فضلاتها أو بولها أو لعابها، ويمكن أن ينتقل بين البشر فقط في حالات تواصل جسدي طويل جداً.
الفئات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس هانتا
هناك العديد من الفئات التي تكون أكثر عرضة للإصابة بفيروس هانتا، وفقاً لما ذكره الدكتور مجدي بدران، خبير المناعة المصري، في تصريحات خاصة لـ«الوطن». تشمل هذه الفئات:
- القريبون من الحقول والغابات: حيث تعتبر هذه المناطق مصادر لتكاثر الفئران.
- عمال النظافة ومكافحة القوارض: لأنهم يتعاملون مباشرة مع فضلات القوارض والأماكن الملوثة.
- الذين ينظفون المنازل أو المخازن المغلقة: خاصة بعد فترات طويلة من الإغلاق، حيث تتراكم فضلات القوارض الجافة.
- السائحون والصيادون ومحبو الرحلات البرية: بسبب النوم أو الإقامة في أماكن قد تحتوي على قوارض مصابة.
- ضعيفو المناعة وكبار السن: لأنهم أكثر عرضة للمضاعفات الشديدة عند الإصابة بالفيروس.
أعراض فيروس هانتا
تظهر أعراض فيروس هانتا عادة بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع بعد التعرض للفيروس. تشمل الأعراض الشائعة:
- الحمى
- التعب
- آلام العضلات
- ضيق التنفس
- الغثيان أو الإسهال
العلاج والوقاية
لا يوجد علاج محدد لفيروس هانتا، لكن الرعاية الطبية المبكرة تحسن فرص النجاة. يتركز البروتوكول العلاجي على تخفيف الأعراض. للوقاية من الفيروس، يُنصح بتجنب الاتصال المباشر بالقوارض وفضلاتها، وارتداء القفازات والكمامات عند تنظيف الأماكن المغلقة، والحفاظ على نظافة المنازل والمخازن لمنع تكاثر القوارض.



