مع قدوم موسم الصيف، تتصدر المانجو قائمة الفواكه الصيفية المفضلة لدى الملايين بفضل مذاقها المميز الذي يختلف من نوع إلى آخر. ومع ذلك، يثار الكثير من التساؤلات حول تأثير المانجو على الجسم، وهل يؤدي تناولها إلى زيادة الوزن أو الإضرار بالحمية الغذائية؟
تأثير المانجو على الجسم
أكد الدكتور محمد العربي، استشاري التغذية العلاجية، أن المانجو لا تؤثر سلباً على الجسم أو الوزن طالما يتم حساب السعرات الحرارية المتناولة. وأشار إلى أن المانجو فاكهة غنية بالعناصر الغذائية المفيدة التي تدعم صحة الجسم، ومن أبرزها:
- فيتامين C: يعزز المناعة ويحسن صحة الجلد.
- مضادات أكسدة قوية: تساعد في مكافحة الالتهابات، وهي مفيدة لمن يعانون من مشاكل المفاصل أو العضلات.
- ألياف طبيعية: تحسن عملية الهضم.
- إنزيمات طبيعية: تساعد في تكسير البروتينات.
- فيتامينات A وB6: مهمة لصحة الأعصاب والوظائف الحيوية.
تحذير من الإفراط في تناول المانجو
وشدد استشاري التغذية، في تصريح لـ«الوطن»، على ضرورة حساب السعرات الحرارية عند تناول المانجو، خاصة أنها غنية بالسكر الطبيعي. وأوضح أن ثمرة المانجو المتوسطة تحتوي على حوالي 150 سعراً حرارياً، لذا يُنصح بتناول ثمرة واحدة فقط يومياً. وأضاف أن توقيت تناولها يلعب دوراً مهماً، حيث يُفضل تناولها كوجبة خفيفة أو سناك صحي بدلاً من الحلوى المصنعة.
أما بالنسبة لمرضى السكري، فيجب عليهم توخي الحذر ومراقبة كمية المانجو المتناولة لتجنب ارتفاع مستويات السكر في الدم.
مفاهيم خاطئة عن المانجو والحمية الغذائية
يعتقد الكثيرون أن المانجو تسبب احتباس الماء في الجسم، وتحتوي على أملاح وسعرات حرارية عالية، مما يجعلها ممنوعة أثناء اتباع الحمية الغذائية. لكن الحقيقة العلمية تظهر أن كل 100 جرام من المانجو تحتوي فقط على 60 سعراً حرارياً و14 جراماً من السكر، كما أن مؤشرها الجلايسيمي منخفض، مما يعني أنها لا ترفع مستويات الإنسولين بسرعة. بالإضافة إلى ذلك، فإن محتواها من الصوديوم ضئيل جداً مقارنة بالاحتياج اليومي الذي يتراوح بين 1500 و2300 ملليجرام.
وبناءً على ذلك، أكد الطبيب أن المانجو آمنة للاستهلاك ضمن الحمية الغذائية، بشرط مراعاة الكمية وعدم الإفراط فيها. وأشار إلى أنه يمكن تناولها يومياً طالما تم حساب السعرات الحرارية الإجمالية ضمن النظام الغذائي.



