أعلنت منصة إنستجرام، المملوكة لشركة ميتا، عن إلغاء خططها لتطبيق التشفير التام للمحادثات المباشرة، وذلك بسبب مخاوف تتعلق بسلامة الأطفال والجهود المبذولة لمكافحة الاستغلال الجنسي للقاصرين.
تفاصيل القرار
كانت إنستجرام تخطط لتطبيق التشفير التام للمحادثات المباشرة، وهو إجراء يمنع حتى الشركة نفسها من الاطلاع على محتوى الرسائل. لكن المنصة تراجعت عن هذا القرار بعد ضغوط من منظمات حماية الطفل والجهات التنظيمية التي حذرت من أن التشفير التام قد يعيق جهود الكشف عن الاستغلال الجنسي للأطفال.
أسباب الإلغاء
أوضحت إنستجرام أن القرار يأتي في إطار التزامها بحماية سلامة الأطفال على المنصة. وأشارت إلى أن التشفير التام قد يمنع أدوات الكشف عن المحتوى الضار، مثل الصور والفيديوهات التي تتضمن استغلالاً للأطفال، من العمل بفعالية. وبدلاً من ذلك، ستواصل المنصة استخدام تقنيات التشفير الحالية التي تسمح بفحص الرسائل بحثاً عن محتوى غير قانوني.
ردود الفعل
لاقى القرار ترحيباً من منظمات حماية الطفل، التي اعتبرته خطوة إيجابية نحو تعزيز السلامة على الإنترنت. في المقابل، أعربت جماعات الدفاع عن الخصوصية عن خيبة أملها، معتبرة أن التخلي عن التشفير التام يمثل انتكاسة لحقوق الخصوصية الرقمية.
موقف ميتا
صرحت شركة ميتا أنها لا تزال ملتزمة بالخصوصية والأمان معاً، وأنها تعمل على تطوير حلول توازن بين حماية الخصوصية ومكافحة الاستغلال الجنسي للأطفال. وأكدت أنها ستواصل التعاون مع الخبراء والجهات التنظيمية لتحقيق هذا الهدف.
يذكر أن إنستجرام كانت قد أعلنت عن خططها لتطبيق التشفير التام في عام 2020، لكنها واجهت معارضة شديدة من قبل الحكومات والمنظمات غير الحكومية، مما أدى إلى تأخير التنفيذ ثم الإلغاء النهائي.



