هل تجب إقامة الصلاة في المنزل قبل كل فرض؟ الإفتاء تجيب
حكم إقامة الصلاة في المنزل قبل كل فرض

ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال من سائلة تستفسر عن حكم إقامة الصلاة في المنزل قبل كل صلاة، وهل تغني تكبيرة الإحرام عن ذلك؟

الفرق بين إقامة الصلاة وتكبيرة الإحرام

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، موضحًا أن هناك فرقًا بين إقامة الصلاة وتكبيرة الإحرام. وأكد أن تكبيرة الإحرام هي أول تكبيرة يبدأ بها المصلي صلاته، وهي ركن من أركان الصلاة لا بد من فعله. أما إقامة الصلاة فهي سنة، وهي قول: "الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله".

وأشار إلى أن الفقهاء يقولون إن للصلاة سننًا قبلية وأثناء الصلاة، فسنن الصلاة قبل الدخول شيئان: الأذان والإقامة. فمن أقام الصلاة قبلها أخذ الأجر والثواب، ومن لم يفعل فلا إثم عليه، لأن ترك السنة لا وزر فيه.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

حكم التسرع في الصلاة

تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا آخر حول حكم التسرع في الصلاة، فأجابت بأن الاطمئنان في الصلاة وفي الركوع وفي الرفع منه وفي السجدتين وما بينهما فرض وركن، ومن دونه تبطل الصلاة. وأضافت أن العلماء يعرفون الاطمئنان بأنه استقرار الأعضاء والسكون قليلاً بعد الرفع من الركوع وقبل السجود، وأيضًا بعد الرفع من السجود وقبل السجدة الثانية. ولا بد أن يطمئن المصلي في ركوعه وسجوده زمنًا يتسع لقوله: "سبحان ربي العظيم" في الركوع، أو "سبحان ربي الأعلى" في السجود مرة واحدة على الأقل، وإن كانت السنة أن يسبح ثلاثًا.

واستشهدت بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا أحسن الرجل الصلاة فأتم ركوعها وسجودها قالت الصلاة: حفظك الله كما حفظتني، فترفع، وإذا أساء الصلاة فلم يتم ركوعها وسجودها قالت الصلاة: ضيعك الله كما ضيعتني، فتلف كما يلف الثوب الخلق فيضرب بها وجهه» أخرجه أبو داود الطيالسي في "مسنده".

كيف أحافظ على الصلاة في وقتها؟

سألت إحدى السائلات عن كيفية المحافظة على الصلاة في وقتها رغم الانشغال، فأجاب الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بأن الصلاة ركن الإسلام والصلة بين العبد وربه، ويجب على كل مكلف أن يحافظ على جميع الصلوات في أوقاتها المعلومة. وأشار إلى أن من علم من أمره بها ودعاه إليها عرف كيف يوفر وقتًا لتلبية الأمر الإلهي. وأضاف أن الصلاة في أول الوقت فيها رضوان الله، وأوسطها رحمة الله، وآخرها عفو الله، وأفضل الأعمال وأحبها إلى الله الصلاة على وقتها، فالمبادرة إلى الصلاة تدل على الطاعة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي