كشفت وزارة الصحة الفرنسية، اليوم الأربعاء، عن آخر التطورات الصحية لجميع المواطنين الفرنسيين البالغ عددهم 22 شخصاً الذين خالطوا الراكبة الهولندية التي توفيت على متن سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس" بعد إصابتها بفيروس هانتا. وأكدت الوزارة أن جميع المخالطين يتلقون العلاج حالياً في مستشفيات فرنسية مختلفة.
تفاصيل الحالة الصحية للمخالطين
أوضحت الوزارة في بيان رسمي أن 8 فرنسيين كانوا على متن الرحلة الأولى التي انطلقت في 25 أبريل الماضي من جزيرة سانت هيلينا إلى جوهانسبرغ برفقة الراكبة المصابة، يتلقون العلاج في مستشفيات في العاصمة باريس. أما الـ14 الآخرون الذين كانوا على متن رحلة جوهانسبرغ - أمستردام، والتي لم تكن الراكبة الهولندية على متنها بسبب تدهور حالتها الصحية، فيتلقون العلاج في مستشفيات بمدن فرنسية متفرقة.
إجراءات احترازية مشددة
أشارت وزارة الصحة الفرنسية إلى أن فرقاً طبية متخصصة تتابع حالة المخالطين عن كثب، مع اتخاذ جميع الإجراءات الاحترازية اللازمة لمنع انتشار الفيروس. وأكدت الوزارة أن الحالة الصحية لجميع المخالطين مستقرة حتى الآن، وأنهم يخضعون للفحوصات الدورية للتأكد من عدم ظهور أعراض الإصابة بفيروس هانتا.
يذكر أن فيروس هانتا هو مرض فيروسي نادر ينتقل عن طريق القوارض، ويمكن أن يسبب متلازمة رئوية حادة قد تؤدي إلى الوفاة في بعض الحالات. وتعمل السلطات الصحية الفرنسية بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية لمتابعة تطورات الحالة واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.



