مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، يزداد خطر الإصابة بالإجهاد الحراري، وهو من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا خلال موجات الحر. وفي هذا السياق، كشف موقع مايو كلينك الطبي عن أبرز عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية التعرض لهذه الحالة، مشيرًا إلى أن أي شخص قد يصاب بها، لكن بعض الفئات تكون أكثر عرضة.
الفئات الأكثر عرضة للإجهاد الحراري
أوضح التقرير أن الرضع والأطفال الذين تقل أعمارهم عن 4 سنوات، وكذلك البالغون فوق 65 عامًا، هم الأكثر عرضة للإصابة بالإنهاك الحراري. ويعود ذلك إلى أن قدرة الجسم على تنظيم درجة حرارته لم تكتمل بعد لدى الأطفال، بينما تؤثر الأمراض المزمنة أو بعض الأدوية لدى كبار السن على هذه القدرة.
تأثير بعض الأدوية
تلعب بعض الأدوية دورًا في زيادة خطر الإجهاد الحراري، مثل حاصرات مستقبلات بيتا ومدرات البول المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم ومشكلات القلب، وكذلك مضادات الهيستامين للحساسية، والمهدئات، ومضادات الذهان. كما أن العقاقير غير المشروعة مثل الكوكايين والأمفيتامينات ترفع درجة حرارة الجسم الأساسية.
السمنة والتغيرات المفاجئة
يؤدي الوزن الزائد إلى صعوبة في تنظيم حرارة الجسم، مما يجعله يحتفظ بمزيد من الحرارة. كما أن التعرض المفاجئ لدرجات حرارة مرتفعة بعد العيش في مناخ بارد، أو السفر إلى منطقة حارة، يزيد من خطر الإصابة، لأن الجسم يحتاج وقتًا للتأقلم.
مؤشر الحرارة وأهميته
مؤشر الحرارة هو قيمة تجمع بين درجة الحرارة والرطوبة، ويعكس الشعور الفعلي بالحر. فعند ارتفاع الرطوبة، يقل تبخر العرق، مما يصعب على الجسم التبريد. وينصح الموقع بضرورة اتخاذ الاحتياطات عندما يصل المؤشر إلى 33 درجة مئوية (91 فهرنهايت) أو أكثر، للحفاظ على برودة الجسم وتجنب الإجهاد الحراري وضربة الشمس.



