خمول الغدة الدرقية: الأعراض والأسباب والعلاج
خمول الغدة الدرقية: الأعراض والأسباب والعلاج

يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من اضطرابات الغدة الدرقية، لكن كثيرين قد لا يدركون أنهم مصابون بقصور الغدة الدرقية إلا بعد ظهور أعراض مزعجة تؤثر على حياتهم اليومية، مثل التعب المستمر وزيادة الوزن والاكتئاب وضعف التركيز.

ما هو قصور الغدة الدرقية؟

وفقاً لتقرير طبي نشره موقع Cleveland Clinic، يحدث قصور الغدة الدرقية عندما لا تنتج الغدة الدرقية كمية كافية من الهرمونات، مما يؤدي إلى تباطؤ عملية التمثيل الغذائي في الجسم. وتعتبر الغدة الدرقية غدة صغيرة تقع في مقدمة الرقبة، لكنها تلعب دوراً رئيسياً في تنظيم وظائف الجسم المختلفة، مثل معدل الحرق والطاقة ودرجة الحرارة وضربات القلب. وعندما تصبح الغدة خاملة أو أقل نشاطاً، تبدأ أعراض متعددة في الظهور تدريجياً، وقد تستغرق سنوات قبل اكتشاف المرض.

أعراض قصور الغدة الدرقية

أوضح التقرير أن أعراض قصور الغدة الدرقية تختلف من شخص لآخر، لكنها تشمل عادة:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • الشعور الدائم بالتعب والإرهاق.
  • زيادة الوزن غير المبررة.
  • جفاف الجلد والشعر.
  • الاكتئاب والقلق.
  • بطء التفكير وضعف التركيز أو ما يُعرف بضباب الدماغ.
  • ضعف وآلام العضلات.
  • الحساسية الشديدة للبرد.
  • بحة في الصوت.
  • تنميل اليدين.
  • اضطرابات الدورة الشهرية لدى النساء.
  • انتفاخ الوجه والجفون.

الأسباب الأكثر شيوعاً

يُعد مرض هاشيموتو (Hashimoto's disease) السبب الأكثر شيوعاً لقصور الغدة الدرقية، وهو مرض مناعي يهاجم فيه الجهاز المناعي الغدة الدرقية. كما تشمل الأسباب الأخرى:

  • نقص اليود في الجسم.
  • بعض الأدوية مثل الليثيوم.
  • التهاب الغدة الدرقية بعد الحمل أو العدوى الفيروسية.
  • اضطرابات الغدة النخامية.
  • الخضوع لجراحات أو علاج إشعاعي في الرقبة.

من الأكثر عرضة للإصابة؟

أكد التقرير أن النساء أكثر عرضة للإصابة، خاصة بعد سن الـ 60 أو بعد انقطاع الطمث، كما ترتفع احتمالات المرض لدى من لديهم تاريخ عائلي لاضطرابات الغدة الدرقية، أو أمراض مناعية، أو حمل سابق، أو جراحات سابقة بالغدة الدرقية.

هل قصور الغدة الدرقية خطير؟

رغم أن المرض يمكن السيطرة عليه بسهولة بالأدوية، فإن تجاهله قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تشمل أمراض القلب، والعقم، ومشاكل الحمل والإجهاض، وتلف الأعصاب الطرفية، وتضخم الغدة الدرقية، وغيبوبة الوذمة المخاطية وهي حالة نادرة قد تهدد الحياة.

كيف يتم تشخيص المرض؟

يعتمد الأطباء على تحليل هرمونات الغدة الدرقية في الدم، وأهمها هرمون TSH وهرمون T3 وهرمون T4. وقد يحتاج المريض أحياناً إلى أشعة بالموجات فوق الصوتية أو فحوصات إضافية للغدة الدرقية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

علاج قصور الغدة الدرقية

العلاج الأكثر شيوعاً هو تناول دواء ليفوثيروكسين (Levothyroxine)، الذي يعوض نقص هرمونات الغدة الدرقية. ويؤكد الأطباء أن معظم المرضى يحتاجون إلى العلاج مدى الحياة، مع متابعة دورية وتحاليل منتظمة لضبط الجرعة المناسبة.

متى يجب زيارة الطبيب؟

ينصح الخبراء بضرورة استشارة الطبيب عند ظهور أعراض مثل التعب المستمر، وزيادة الوزن المفاجئة، وجفاف الجلد، والاكتئاب غير المبرر، وضعف التركيز أو النسيان. كما يجب التوجه للطوارئ فوراً عند حدوث صعوبة في التنفس أو انخفاض شديد في الحرارة أو بطء ضربات القلب، لأنها قد تكون علامات لمضاعفات خطيرة.