عامل خفي يزيد خطر الإصابة بأمراض الكلى.. الهواء الملوث
عامل خفي يزيد خطر الإصابة بأمراض الكلى

تشهد أمراض الكلى في السنوات الأخيرة تزايدًا ملحوظًا يثير القلق، خاصة مع تنوع العوامل المسببة لها. وبينما يركز البعض على الأسباب التقليدية مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، تظهر أبحاث حديثة لتسلط الضوء على عوامل أخرى خفية قد تمر دون انتباه، وهو ما نوضحه في التقرير التالي.

دراسة علمية تكشف عن عامل خفي للإصابة بأمراض الكلى

في دراسة علمية حديثة أجراها علماء من جامعة ساو باولو، كشفت النتائج أن المستويات المنخفضة نسبيًا من تلوث الهواء قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى، وخاصة الجسيمات الدقيقة PM2.5 التي تنتج من عوادم السيارات واحتراق الوقود، وفق تقرير نشرته صحيفة «ديلي ستار» البريطانية.

وأظهرت نتائج الدراسة أن تركيزات الجسيمات الملوثة التي تتوافق مع المعايير المسموح بها من منظمة الصحة العالمية كانت مرتبطة بزيادة خطر دخول البعض إلى المستشفى بسبب أمراض الكلى، وكانت هذه العلاقة أكثر وضوحًا بين الرجال.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

التعرض للهواء الملوث وتأثيره على الكلى

كما ظهر أن التعرض طويل الأمد للتلوث يزيد من خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة والتلف الكلوي الحاد، فضلًا عن اضطرابات عمل الكبيبات وهي الهياكل المسؤولة عن ترشيح الدم. وأن الجسيمات الدقيقة في الهواء الملوث قادرة على دخول الجسم والوصول إلى مجرى الدم والتجمع في أنسجة الكلى، مما يسبب الالتهاب وتلف الخلايا وتسريع شيخوخة الأنسجة.

لذلك يجب اتخاذ تدابير أكثر قوة للحد من تلوث الهواء، وذلك لأنه حتى مستويات التلوث المعتدلة يمكن أن يكون لها تأثير ملحوظ على الصحة، وقد تتفاقم الحالة الصحية مما يؤدي إلى الوفاة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي