أعلنت محطة زابوروجيه للطاقة النووية، أكبر محطة نووية في أوروبا، عن تعرضها لهجوم بطائرة مسيرة تابعة للقوات الأوكرانية، سقطت على مقربة من مبان المفاعلات الرئيسية دون أن تنفجر، وفقًا لوسائل إعلام روسية.
بيان رسمي حول الحادثة
أكدت المحطة في بيان رسمي عدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء الحادثة، مشيرة إلى أن فرقًا متخصصة باشرت فور وقوع الهجوم معاينة الموقع وتقييم الأضرار المحتملة. وأوضحت أن جميع العمليات التقنية تسير بصورة اعتيادية، وأن مستويات الإشعاع داخل الموقع وفي نطاق المراقبة المحيط به لا تزال ضمن الحدود الطبيعية.
إدانة الهجوم
لم تكتف إدارة المحطة بالإبلاغ عن الحادثة، بل أصدرت بيانًا حاد اللهجة وصفت فيه الهجوم بأنه "تجاوز لكل الخطوط الحمراء الممكنة"، معتبرة أن توجيه ضربات نحو أكبر منشأة نووية في أوروبا يشكل إرهابًا نوويًا صريحًا وجنونًا غير مسؤول قد يعرض أمن المنطقة بأسرها للخطر.
خلفية عن المحطة
تخضع المحطة للسيطرة الروسية منذ مطلع عام 2022، وسط تحذيرات متواصلة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية من مغبة الأعمال العسكرية القريبة من المفاعلات النووية. وتقع محطة زابوروجيه للطاقة النووية على الضفة اليسرى لنهر دنيبر، بالقرب من مدينة إنيرغودار. وهي أكبر محطة طاقة نووية في أوروبا، وتضم ست وحدات طاقة، تبلغ قدرة كل منها غيغاواط واحد. في أكتوبر 2022، أصبحت المحطة تحت إدارة خبراء روس. توقف توليد الطاقة في وحدات الطاقة في سبتمبر 2022، وهي في وضع الإيقاف التام منذ أبريل 2024.



