مع اقتراب عيد الأضحى المبارك وبدء موسم ذبح الأضاحي، يقع الكثيرون في خطأ شائع يفسد فائدة اللحوم ويخلق بيئة خصبة لنمو البكتيريا، مما يؤثر سلباً على الصحة العامة. يتمثل هذا الخطأ في تقطيع اللحم مباشرة بعد الذبح وهو لا يزال ساخناً، مما يؤدي إلى فقدان الجودة والطراوة بشكل كبير.
لماذا يجب ترك اللحم بعد الذبح؟
بعد ذبح الأضحية، تمر العضلات بمرحلة تعرف بـ "التيبس العضلي المؤقت". خلال هذه الفترة، يحتاج اللحم إلى الراحة حتى تكتمل التغيرات الطبيعية داخله بشكل صحيح. لذا، ينصح بترك الذبيحة لعدة ساعات في مكان نظيف وجيد التهوية (التبريد) للمساعدة على خروج الدم المتبقي بشكل أفضل، وتحسين طراوة اللحم بعد الطهي، والحفاظ على النكهة الطبيعية، وتقليل انكماش اللحم أثناء التسوية، وتسهيل عملية التقطيع والتفريز لاحقاً.
نصائح مهمة لتجنب هذا الخطأ
- عدم تغطية الأضحية بالكامل وهي ساخنة خاصة في درجات الحرارة المرتفعة.
- إبعاد اللحم عن أشعة الشمس المباشرة وتوفير تهوية جيدة أو مكان بارد نسبياً.
- تقسيم اللحم بعد أن يبرد تدريجياً وليس فور الذبح.
المدة المناسبة لترك اللحم قبل التقطيع
أوضحت الدكتورة ليندا جاد، خبيرة التغذية، في حديثها لصحيفة "الوطن"، أنه يُفضل ترك لحوم الأضحية بعد الذبح مباشرة لمدة تتراوح بين 6 إلى 12 ساعة للاستفادة الكاملة من قيمتها الغذائية. وأشارت إلى أنه يُفضل تناول لحوم الأضحية في ثاني أيام العيد، كما يجب وضع اللحم في الجزء السفلي من الثلاجة. وأضافت: "انبساط العضلة يجعلنا قادرين على تقطيع اللحوم، لكن قبل مرور 6 ساعات تكون اللحوم مشدودة".
باتباع هذه النصائح، يمكنك الحفاظ على جودة لحوم الأضحية والاستمتاع بفوائدها الصحية دون التعرض لمخاطر البكتيريا.



