يحتفي العالم اليوم، في الثلاثين من مايو، باليوم العالمي للتوعية بمرض التصلب المتعدد. هذا المرض المناعي الذاتي يلحق الضرر بالغشاء الواقي المحيط بالأعصاب، والذي يُعرف باسم الميالين، داخل الجهاز العصبي المركزي. قد يؤدي ذلك إلى ضعف في العضلات، وتغيرات في الرؤية، وخدر، ومشاكل في الذاكرة. ورغم عدم وجود علاج شافٍ حتى الآن، إلا أن خيارات العلاج المتاحة تساعد في السيطرة على الأعراض وإبطاء تطور المرض.
ما هي الأعراض المبكرة لمرض التصلب المتعدد؟
تشمل العلامات والأعراض المبكرة لمرض التصلب المتعدد ما يلي:
- تغيرات في الرؤية: مثل التهاب العصب البصري، ازدواج الرؤية، أو فقدان البصر.
- ضعف العضلات: عادة ما يؤثر على جانب واحد من الوجه أو الجسم، أو أسفل الخصر.
- خدر أو إحساسات غير طبيعية: غالبًا ما تؤثر على جانب واحد من الوجه أو الجسم، أو أسفل الخصر.
ما هو التصلب المتعدد؟
التصلب المتعدد هو حالة مناعية ذاتية تؤثر على الدماغ والحبل الشوكي (الجهاز العصبي المركزي). في هذه الحالة، يهاجم جهاز المناعة خلايا الميالين عن طريق الخطأ، وهي الأغطية الواقية التي تحيط بأعصاب الدماغ والحبل الشوكي. يؤدي تلف غمد الميالين إلى تعطيل الرسائل (الإشارات) التي ترسلها الأعصاب إلى جميع أنحاء الجسم لأداء وظائف مثل الرؤية والإحساس والحركة. قد يحدث تلف في غمد الميالين في الدماغ والحبل الشوكي والأعصاب التي تغذي العينين. لا يوجد علاج شافٍ للتصلب المتعدد، ولكن تتوفر علاجات تساعد على تقليل الضرر المستمر والسيطرة على الأعراض.
الأعراض الشائعة لمرض التصلب المتعدد
تشمل الأعراض الشائعة لمرض التصلب المتعدد ما يلي:
- التعب
- الخدر
- الدوخة
- صعوبة في تنظيم المثانة
- فقدان التوازن والتناسق
- صعوبة في الوظائف الإدراكية (التفكير، الذاكرة، التركيز، التعلم، والحكم)
- تغيرات المزاج
- تيبس العضلات وتشنجاتها (الرعاش)
وتختلف هذه الأعراض من شخص لآخر، وقد تتفاوت شدتها من يوم لآخر. قد تعاني من بعض هذه الأعراض، ولكن من غير المرجح أن تعاني منها جميعها في وقت واحد.



