تناول العنب بهذه الطريقة يحمي الكبد الدهني.. دراسة تكشف الفوائد
تناول العنب بهذه الطريقة يحمي الكبد الدهني

هل العنب مفيد للكبد الدهني؟

مع تزايد حالات الكبد الدهني، يبحث الكثيرون عن أطعمة طبيعية تساعد في تخفيف الأعراض، ويأتي العنب على رأس هذه الأطعمة بفضل احتوائه على مركبات نباتية فعالة مثل الريسفيراترول ومجموعة من البوليفينولات. وقد أثبتت الدراسات دور هذه المركبات في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي المرتبطين بأمراض الكبد.

الفوائد المحتملة للعنب للكبد الدهني

وفقًا لموقع boltpharmacy البريطاني، يحتوي العنب، خاصة الأصناف الحمراء والأرجوانية، على نسب مرتفعة من مضادات الأكسدة التي قد تدعم صحة الكبد عند تناوله ضمن نظام غذائي متوازن. وتشير الأبحاث إلى أن مركبات العنب قد تساعد في الحد من تراكم الدهون داخل الكبد وتحسين بعض المؤشرات الالتهابية. ومع ذلك، فإن معظم هذه النتائج جاءت من تجارب مخبرية أو دراسات استخدمت مستخلصات مركزة من العنب والريسفيراترول، وليس العنب الطازج بالشكل الذي نتناوله يوميًا.

تحذيرات مهمة قبل تناول العنب

رغم فوائده، يحتوي العنب على سكريات طبيعية، خاصة الفركتوز، الذي قد يجهد الكبد إذا تم الإفراط فيه. لذلك، لا توصي الإرشادات الطبية العالمية باستخدام العنب كعلاج مباشر للكبد الدهني، بل تؤكد أن الركيزة الأساسية للعلاج تتمثل في إنقاص الوزن تدريجيًا، وتحسين نمط الحياة، واتباع نظام غذائي صحي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الكمية المناسبة لمرضى الكبد الدهني

ينصح الخبراء بتناول العنب باعتدال، حيث تعادل الحصة الواحدة نحو 80 جرامًا أو ما يقارب 14 حبة عنب. ويفضل تناوله كاملًا بقشره للاستفادة من مضادات الأكسدة، كما يُنصح بتناوله مع مصدر للبروتين أو الدهون الصحية مثل المكسرات أو الزبادي للمساعدة على إبطاء امتصاص السكر.

أفضل طريقة لدعم صحة الكبد

يؤكد الأطباء أن تحسين حالة الكبد الدهني يعتمد على مجموعة من العوامل، أهمها:

  • فقدان 5 إلى 10% من الوزن الزائد بشكل تدريجي.
  • تقليل السكريات والمشروبات المحلاة.
  • الإكثار من الخضراوات والحبوب الكاملة والألياف.
  • الاعتماد على النظام الغذائي المتوسطي.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام.
  • الحد من تناول الكحول أو الامتناع عنه.

وبحسب الدكتور محمد إسماعيل، استشاري الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي، فإن أسباب دهون الكبد هي أنماط الأكل السريعة والوجبات الجاهزة والمعلّبة، كما أن تناول المسبكات والأطعمة المصنعة يؤدي إلى إجهاد الكبد وتعطيل قدرته على تنقية الجسم من السموم. وينصح بضرورة تغيير نمط الحياة الغذائي والعودة إلى الأطعمة الطبيعية والابتعاد عن مسببات تراكم الدهون.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي