أكد المعهد القومي للتغذية أن الدهون الموجودة في جسم الإنسان تنقسم إلى نوعين رئيسيين، هما الدهون البيضاء والدهون البنية، ولكل منهما وظيفة مختلفة تؤثر بشكل مباشر على الوزن والصحة العامة.
المخزن الرئيسي للطاقة في الجسم
أوضح المعهد القومي للتغذية في فيديو توعوي على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن الدهون البيضاء تمثل المخزن الرئيسي للطاقة في الجسم، حيث يزداد حجمها مع الإفراط في تناول السعرات الحرارية والطعام الزائد عن احتياجات الجسم. وتتراكم هذه الدهون عادة في مناطق الخصر والبطن والأرداف، مما يؤدي إلى زيادة الوزن وارتفاع مخاطر الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية المرتبطة بالسمنة.
دور الدهون البنية في حرق السعرات
أشار المعهد إلى أن الدهون البنية تعمل بشكل مختلف، إذ تساعد على حرق السعرات الحرارية والتخلص من جزء من الدهون الزائدة عبر إنتاج الطاقة والحرارة، وهو ما يجعلها عنصراً مهماً في دعم عمليات التمثيل الغذائي والحفاظ على الوزن الصحي.
وأضاف المعهد القومي للتغذية أن البروتين له دور مهم في تنظيم طريقة استخدام الجسم للطاقة، حيث يساهم في تعزيز الشعور بالشبع والحفاظ على الكتلة العضلية، كما يساعد الجسم على الاستفادة من الطاقة بشكل أكثر كفاءة دون الحاجة إلى حرمانه من الطعام أو اتباع أنظمة غذائية قاسية.
تحسين كفاءة عمليات الحرق داخل الجسم
ولفت المعهد إلى أن النشاط البدني المنتظم، إلى جانب تقليل استهلاك السكريات والأطعمة المصنعة، يسهم في تحسين كفاءة عمليات الحرق داخل الجسم ويعزز استفادة الجسم من الدهون البنية، بما يدعم الوصول إلى وزن صحي بصورة طبيعية.
وأكد أن نشاط البروتينات والعمليات المسؤولة عن حرق الدهون يرتبط بعدة عوامل، من بينها الحالة الصحية العامة، والتوازن الهرموني، والعوامل الوراثية، مشيراً إلى أن وجود بعض المشكلات الصحية يؤثر في كفاءة هذه العمليات.
وشدد المعهد القومي للتغذية على أهمية اتباع نمط حياة صحي ومتوازن، يعتمد على التغذية السليمة وممارسة النشاط البدني بانتظام، للمساعدة في تفعيل نظام الحرق الطبيعي بالجسم وتقليل فرص تراكم الدهون الزائدة.



