نظم مركز رعاية الحالات الحرجة بمستشفيات جامعة القاهرة "قصر العيني" ورشة عمل دولية متقدمة حول تقنية إصلاح وزراعة الصمام الأورطي عن طريق القسطرة التداخلية (TAVI)، بمشاركة الخبير الأمريكي الدكتور محمود ترنيه. ركزت الورشة على تدشين التدريب والتطبيق العملي على صمام (Sapien 3)، الذي يعد الأحدث عالميًا في تقنيات TAVI.
محاضرات وعمليات معقدة
شهدت الفعالية إلقاء محاضرات علمية متخصصة ناقشت المستجدات الدولية في هذا المجال، تلاها إجراء عمليات معقدة وناجحة لحالات حرجة تعاني من انسداد وتكلس شديد بالصمام الأورطي، وتطلبت تدخلاً دقيقًا عالي الخطورة بنسب نجاح فائقة تعكس الطفرة الطبية في مستشفيات قصر العيني.
ريادة علمية وتقنيات عالمية
ثمن الدكتور حسام صلاح، عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، هذا الإنجاز الطبي والبحثي، مؤكدًا أن قصر العيني يضع في صدارة أولوياته مواكبة الطفرات التكنولوجية الطبية ونقل الخبرات الدولية للكوادر الشابة. وأشار إلى أن نجاح هذه الورش يعزز المكانة الريادية للمستشفيات الجامعية كمركز إقليمي ودولي جاذب لأحدث التقنيات العلاجية، ومصدر ثقة للمرضى في مصر والشرق الأوسط، خاصة مع المهارة الاستثنائية للفرق الطبية.
من جانبه، أشاد الدكتور حسام حسني بالجهد والتناغم بين التخصصات الطبية المشاركة، مشيرًا إلى أن استقدام تقنيات مثل صمام (Sapien 3) يمثل إضافة نوعية للخدمة العلاجية المجانية المقدمة للمواطنين، ويعكس استمرارية المؤسسة في تقديم رعاية صحية تضاهي أعلى المعايير العالمية.
تطوير البرامج العلاجية التداخلية
أوضح الدكتور طارق الجوهري، رئيس قسم طب الحالات الحرجة، أن القسم يواصل استراتيجيته في تطوير البرامج العلاجية التداخلية وعقد الشراكات الدولية لرفع كفاءة الأطباء، معربًا عن فخره بالمستوى المتميز للفرق الطبية وقدرتها على استيعاب وتطبيق البروتوكولات العلاجية الأكثر تعقيدًا.
استدامة الخدمة لإنقاذ حياة المرضى
أكد الدكتور حاتم موافي أن النجاح الكبير للورشة وإجراء حالات معقدة بنجاح تام يمثل خطوة نحو ترسيخ الاعتماد على الجيل الأحدث من الصمامات الذكية، مشيرًا إلى أن برنامج زراعة الصمام الأورطي مستمر في التوسع وتدريب الأطباء لضمان استدامة هذه الخدمة الطبية المتقدمة، مما يسهم في إنقاذ حياة مئات المرضى الذين لا يمكنهم الخضوع لجراحات القلب المفتوح التقليدية.



