عزالدين ابن ونيس ينجو من ذبحة صدرية ويكشف تفاصيل أزمته الصحية
عزالدين ابن ونيس ينجو من ذبحة صدرية ويكشف تفاصيل أزمته

في نهاية مايو الماضي، وبينما كان الجميع يتبادلون تهاني العيد والبهجة تملأ الأجواء، كان الفنان سامح صفوت، أشهر أبناء ونيس الذي جسد دور «عزالدين»، يواجه أصعب وأعقد لحظاته في صراع مفاجئ مع المرض.

استغاثة غامضة: ادعوا للفنان

بدأت تفاصيل الأزمة بمنشور مقلق ومفاجئ كتبه المسؤول عن الصفحة الرسمية للفنان سامح صفوت على منصات التواصل الاجتماعي، موجهاً استغاثة لجمهوره قائلاً: «رجاء يا جماعة الأستاذ سامح صفوت تعبان جداً جداً من بعد صلاة العيد.. أطلب منكم الدعاء له بظهر الغيب بالشفاء العاجل وأن يرفع عنه هذه الشدة وهذا البلاء».

ولم تمض ساعات قليلة حتى تجدد القلق، إذ أعلن المسؤول عن الصفحة الرسمية للفنان أنَّ الفحوصات والأشعة المبدئية كشفت عن مشاكل صحية معقدة، استلزمت إجراء تحاليل أكثر تخصصاً لتحديد بروتوكول علاجي عاجل، وسط حالة من الترقب والدعوات من محبيه وزملائه في الوسط الفني: «مش قادر أطمنكم.. بس كل اللي أقدر أقوله إن الأستاذ سامح صفوت أجرى فحوصات وأشعة وتحاليل مبدئية كشفت عن مشاكل صحية يعانيها، وتطلب بعدها إجراء تحاليل وأشعة أكثر تخصصاً بناءً على نتائجها سيتم تحديد بروتوكول العلاج».

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

حبست الأنفاس، وتوالت الدعوات للفنان الذي ارتبطت ملامحه في أذهان الجمهور بالبراءة والبهجة.

ذبحة صدرية وآلام متزامنة.. ماذا قال الطبيب؟

ولم تكن الوعكة عابرة، بل جاءت على شكل آلام حادة داهمت الفنان في صدره، مع أوجاع شديدة أسفل الظهر، رافقها ارتفاع حاد ومفاجئ في مستويات السكر في الدم، ليؤكد الأطباء التشخيص النهائي بإصابته بذبحة صدرية والتهاب حاد في مجرى البول، مما استدعى نقله إلى غرفة العناية المركزة تحت الملاحظة الدقيقة.

وبعد أيام، استقرت الحالة الصحية للفنان بفضل الرعاية الطبية، وسمح له الأطباء بمغادرة المستشفى. ومع ذلك، وضع طبيبه المعالج الدكتور أحمد عبدالرازق شرطاً للتعافي التام؛ إذ ظهر في مقطع فيديو رفقة الفنان عبر حسابه الشخصي مشدداً على «ضرورة الابتعاد التام والقطعي عن أي انفعال أو ضغط عصبي أو نفسي».

الفنان سامح صفوت بعد أزمته: فيه ناس كانت السبب في قطع الأرزاق

هذا التحذير الطبي فتح الباب أمام التساؤلات حول طبيعة الضغوط التي تعرض لها الفنان، وهو ما أجاب عنه سامح صفوت بنفسه بنبرة مؤثرة حملت الكثير من العتاب والفضفضة بعدما واجه خطر الموت في الطوارئ، إذ كتب الفنان سامح صفوت: «أول ما دخلت الطوارئ شريط حياتي عدى قدام عيني، ورغم الألم والوجع اللي ربنا ما يوريه لحد والشدة اللي كنت فيها، عدى على تفكيري ناس أذتني في حياتي الشخصية والعملية والأكتر الفنية».

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وتابع الفنان حديثه بمرارة قائلاً: «ناس كانت سبب لقطع الأرزاق والكلام في ضهري بالكدب والافتراء، فيه حاجات كتير جوايا نفسي أتكلم فيها وحاسس إن ده وقته.. أتكلم وافضض بدل ما أشيل في نفسي وأتعب تاني، ولا ما أتكلمش وأفضل كاتم؟!» لتنهال عليه تعليقات الدعم والمؤازرة من الجمهور الذي طالبه بالتركيز في صحته أولاً وتجاوز هذه المرحلة الصعبة.