تحذيرات صحية عاجلة في ظل العاصفة الترابية
أصدرت وزارة الصحة والسكان تحذيراً رسمياً للمواطنين بشأن المخاطر الصحية الناجمة عن العاصفة الترابية التي تضرب البلاد اليوم، مع التركيز على الفئات الأكثر عرضة للضرر مثل مرضى الحساسية والجهاز التنفسي. وأكدت الوزارة على ضرورة الالتزام الصارم بعدد من الإجراءات الوقائية للحد من المضاعفات الصحية المحتملة، في ظل تدهور الأحوال الجوية.
تأثيرات العاصفة الترابية على الصحة العامة
أوضحت الوزارة أن العاصفة الترابية تؤدي إلى تهيج شديد في الجهاز التنفسي والعينين، مما يسبب زيادة في أعراض الربو والحساسية، بالإضافة إلى الشعور بضيق التنفس والسعال المستمر. وأشارت إلى أن هذه الأعراض تكون أكثر حدة لدى الفئات الضعيفة مثل كبار السن والأطفال ومرضى الأمراض المزمنة، مما يستدعي اتخاذ إجراءات فورية للحماية.
الإجراءات الوقائية الموصى بها
نصحت وزارة الصحة المواطنين باتباع مجموعة من النصائح الحيوية خلال فترة العاصفة الترابية، والتي تشمل:
- تجنب الخروج من المنزل إلا في حالات الضرورة القصوى، للحد من التعرض المباشر للأتربة.
- ارتداء الكمامات عند الاضطرار للخروج، لمنع استنشاق الجسيمات العالقة في الهواء.
- إحكام غلق النوافذ والأبواب في المنازل والمباني، لمنع تسرب الأتربة إلى الداخل.
- غسل الوجه والأنف والعينين بالماء النظيف فور العودة إلى المنزل، لإزالة آثار الأتربة.
- الإكثار من شرب المياه لترطيب الجهاز التنفسي وتخفيف التهيج.
- متابعة الحالة الصحية لمرضى الحساسية والربو، والالتزام بتناول الأدوية الموصوفة من قبل الأطباء.
توجيهات خاصة لمرضى الأمراض المزمنة
وشددت الوزارة على أهمية التزام مرضى الربو والحساسية الصدرية وأمراض الجيوب الأنفية بتعليمات أطبائهم، مع الاحتفاظ بالأدوية وأجهزة الاستنشاق في متناول اليد. وحثت على التوجه الفوري إلى أقرب مستشفى في حال الشعور بضيق شديد في التنفس أو تفاقم الأعراض، مؤكدة أن المستشفيات في حالة استعداد كامل لاستقبال الحالات الطارئة على مدار الساعة.
تطورات الأحوال الجوية
من جانبها، كشفت هيئة الأرصاد الجوية عن آخر تطورات العاصفة الترابية والسحب الرعدية الممطرة التي تضرب بعض المناطق في مصر، محذرة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية على أغلب الأنحاء. وأشارت إلى أن البلاد تتأثر بمنخفض سطحي متعمق يصاحبه نشاط قوي للرياح الجنوبية الغربية والغربية، مما يؤدي إلى إثارة الرمال والأتربة وتدهور الرؤية الأفقية إلى أقل من 500 متر، مما يزيد من المخاطر الصحية والبيئية.
ودعت وزارة الصحة جميع المواطنين إلى الالتزام بهذه الإجراءات الوقائية حفاظاً على الصحة العامة، مع التأكيد على أن الوقاية هي الخطوة الأولى لمواجهة مثل هذه الظروف الجوية الصعبة.