نصائح وزارة الصحة لمرضى القولون في رمضان: أطعمة ممنوعة وأخرى مناسبة
أكدت وزارة الصحة في بيان رسمي أهمية التزام مرضى القولون بنظام غذائي صحي ومتوازن، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، لتجنب تهيج الأعراض والمضاعفات الصحية المحتملة. وأشارت الوزارة إلى أن اتباع عادات غذائية سليمة يمكن أن يساهم بشكل كبير في تحسين جودة الحياة لهؤلاء المرضى خلال فترة الصيام.
الأطعمة الممنوعة لمرضى القولون في رمضان
أوضحت وزارة الصحة أن مرضى القولون يجب عليهم تجنب مجموعة من الأطعمة التي قد تسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي وتهيج القولون. ومن بين هذه الأطعمة:
- البقوليات مثل الطعمية والفول والكشري.
- المسبكات والأطعمة الدسمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون.
- البصل والثوم، حيث يمكن أن يؤديان إلى زيادة الانتفاخ والغازات.
- الوجبات السريعة، والتي غالبًا ما تكون غنية بالدهون غير الصحية والتوابل الحارة.
وحذرت الوزارة من أن تناول هذه الأطعمة قد يؤدي إلى تفاقم أعراض القولون، مثل الألم البطني والانتفاخ، مما يؤثر سلبًا على تجربة الصيام.
أكلات مناسبة لوجبة السحور
أوصت وزارة الصحة بتناول وجبة سحور خفيفة ومتوازنة، مع التركيز على الأطعمة التي تمد الجسم بالطاقة اللازمة خلال ساعات الصيام الطويلة. ومن الخيارات المثالية:
- الزبادي، الذي يساعد على تهدئة الجهاز الهضمي ويوفر البروبيوتيك.
- التمر، كمصدر سريع للطاقة والألياف الغذائية.
كما شددت الوزارة على ضرورة الإكثار من شرب السوائل، وخاصة الماء، لتجنب الشعور بالجفاف وتقليل اضطرابات الجهاز الهضمي. وأكدت أن الحفاظ على رطوبة الجسم أمر حيوي لصحة القولون خلال شهر رمضان.
نصائح للإفطار الصحي لمرضى القولون
كانت وزارة الصحة قد أكدت سابقًا أهمية اتباع عادات غذائية صحية عند الإفطار بعد ساعات الصيام الطويلة. ونصحت بالبدء بشرب الماء الفاتر لتعويض نقص السوائل في الجسم، مع تجنب الماء المثلج الذي قد يسبب صدمة للمعدة.
كما أوضحت أن تناول التمر عند الإفطار يُعد خيارًا مثاليًا؛ لما يوفره من طاقة سريعة ومتوازنة دون التسبب في الشعور بالثقل أو الانتفاخ أو تعطيل عملية الهضم. ونصحت بالاعتدال في تناول الحلويات الرمضانية والاكتفاء بكميات قليلة منها لتجنب المشكلات الصحية.
وحذرت الوزارة من تناول الأطعمة الدسمة أو الثقيلة مباشرة بعد الصيام؛ لما قد تسببه من إجهاد للجهاز الهضمي والشعور بالتعب. وأكدت أن شهر رمضان يقوم على مبدأ التوازن في الغذاء وليس الحرمان من الطعام.
توصيات المعهد القومي للتغذية
جدير بالذكر أن المعهد القومي للتغذية أكد أن الماء والتمر الخيار الأمثل لبدء الإفطار، بشرط ألا يكون الماء مثلجًا. ويتميز التمر بكونه فاكهة طبيعية غنية بالألياف والمعادن، ما يساهم في تحسين عملية الهضم وتعويض الجسم بالعناصر الغذائية الضرورية بعد ساعات الصيام.
ونصح المعهد بترك فترة راحة للمعدة لمدة نحو 15 دقيقة بعد تناول التمر والماء، ويمكن استغلال هذه الفترة في أداء صلاة المغرب، حتى تستعد المعدة لاستقبال الطعام دون إجهاد. وبعد ذلك يفضل تناول وجبة إفطار متوازنة تبدأ بشوربة خفيفة غير دسمة، سواء من الخضراوات أو البقوليات أو الدجاج أو اللحوم؛ لما لها من دور في تهيئة الجهاز الهضمي.
وأشار المعهد القومي للتغذية إلى أن الألياف الغذائية تلعب دورًا مهمًّا في تحسين صحة الجهاز الهضمي، حيث تساعد على حماية بطانة الأمعاء وتنظيم حركة الهضم. كما شدد على أهمية البروتين باعتباره العنصر الأساسي المسؤول عن الشعور بالشبع وتعويض خلايا الجسم، موضحًا أن مصادره تشمل البروتين الحيواني مثل اللحوم والدواجن والبيض، إلى جانب البروتين النباتي.
وفيما يتعلق بالكربوهيدرات، أوصى معهد التغذية بتناولها بكميات معتدلة ضمن نظام غذائي متوازن يمد الجسم بالطاقة دون الإفراط في السعرات الحرارية. وأكد أن هذه التوصيات تساهم في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي لمرضى القولون خلال شهر رمضان.