حذر الدكتور فؤاد عودة، نقيب الأطباء الأجانب في إيطاليا، من أن كبار السن هم الفئة الأكثر تأثرًا بارتفاع درجات الحرارة الناتج عن التغيرات المناخية، مشيرًا إلى أن التغيرات المفاجئة في الطقس تشكل خطرًا صحيًا مباشرًا عليهم.
أسباب زيادة الخطورة لدى المسنين
وأوضح عودة، في مداخلة عبر برنامج «صباح جديد» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هناك ثلاثة عوامل رئيسية تجعل كبار السن أكثر عرضة للمضاعفات خلال موجات الحر، وهي:
- ضعف الإحساس بالعطش، مما يقلل من رغبتهم في شرب السوائل.
- تراجع كفاءة الدورة الدموية، مما يعيق تنظيم حرارة الجسم.
- تأخر عملية التعرق، مما يمنع التبريد الطبيعي للجسم.
وأشار إلى أن هذه العوامل ترتبط بالتغيرات الفسيولوجية المصاحبة للتقدم في العمر، والتي تزيد من خطر التعرض للإجهاد الحراري وضربات الشمس.
تأثير ضعف الدورة الدموية ونقص السوائل
وأكد عودة أن انخفاض نسبة المياه في جسم كبار السن يؤدي إلى ضعف الدورة الدموية، مما يقلل من قدرة الجسم على تنظيم الحرارة بشكل طبيعي، ويزيد من احتمالات حدوث مضاعفات صحية خطيرة خلال الطقس الحار. كما أن وجود أمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب والضغط يزيد من حدة المخاطر.
وشدد الطبيب على ضرورة مراعاة هذه الفئة للتغيرات الجوية، واتخاذ الاحتياطات اللازمة مثل البقاء في أماكن باردة، وشرب كميات كافية من الماء، وتجنب الخروج في أوقات الذروة الحرارية، لتجنب المضاعفات الصحية الخطيرة.



