أكد الدكتور محمد عبد الحميد، منسق مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية، أن المبادرة تهدف إلى حماية صحة الأطفال من خلال الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية، مما يعزز صحة المجتمع ويضمن التدخل العلاجي في المراحل الأولى.
الفئات المستهدفة وآلية الفحص
أوضح عبد الحميد، في مداخلة تلفزيونية، أن الفحوصات تُجرى للأطفال المبتسرين والمحتجزين في الحضانات بالمستشفيات التابعة لوزارة الصحة والهيئات التابعة لها، وكذلك المستشفيات الجامعية. وأشار إلى أن هذه الفئة تحظى باهتمام خاص نظرًا لحاجتها إلى متابعة دقيقة منذ الأيام الأولى للولادة.
يتم إجراء الفحص للأطفال بعد مرور 28 إلى 48 ساعة من الولادة، بدءًا من اليوم الثالث وحتى اليوم الثامن والعشرين. ويشمل الفحص الكشف عن 19 مرضًا وراثيًا، منها اضطرابات الهرمونات والإنزيمات، وأمراض تتعلق بعمليات الأيض والحساسية الغذائية.
مجانية الخدمات العلاجية
أكد المنسق أن المبادرة تقدم خدماتها مجانًا بالكامل، بدءًا من الفحص وحتى العلاج، مرورًا بمتابعة الحالات داخل مراكز الوراثة. كما يتم توفير بعض الألبان العلاجية مرتفعة التكلفة دون أي أعباء مالية على الأسر.
يساهم الكشف المبكر في اكتشاف الأمراض في مراحلها الأولى، مما يتيح للأسر والأطباء التعامل معها بشكل صحيح ويقلل من المضاعفات الصحية المحتملة. وأكد أن المبادرة تمثل خطوة مهمة في دعم صحة الأطفال حديثي الولادة.



