أكد الدكتور يسري أبو شادي، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقاً، أن دور الوكالة سيكون محورياً بعد الاتفاق الأمريكي الإيراني، نظراً للتعقيدات الفنية المتعلقة بمعالجة اليورانيوم عالي التخصيب. وأوضح أن إيران تتمسك بعدم إخراج اليورانيوم من أراضيها، وتقترح بدلاً من ذلك خفض نسبة التخصيب من 60% إلى مستويات أدنى قد تصل إلى 2% أو 3%.
خفض التخصيب تحت إشراف دولي
قال أبو شادي، في مداخلة مع الإعلامي خالد عاشور على قناة القاهرة الإخبارية، إن عملية خفض التخصيب تُعد عملية فنية معقدة، تتم عادة بخلط اليورانيوم عالي التخصيب مع اليورانيوم المنضب أو الطبيعي. وأشار إلى أن إيران لا تملك كميات كبيرة من اليورانيوم الطبيعي، مما يستدعي ترتيبات دقيقة لضمان نجاح العملية.
تكثيف التفتيش والرقابة
شدد أبو شادي على ضرورة إجراء جميع مراحل الخلط والتخفيف تحت إشراف مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع قياسات دقيقة لكميات التخصيب. وتوقع زيادة عدد المفتشين في إيران وتكثيف فترات تواجدهم الميداني داخل المنشآت النووية، لضمان الالتزام بالإجراءات الفنية المتفق عليها.
- إيران ترفض إخراج اليورانيوم عالي التخصيب خارج أراضيها.
- تقترح خفض التخصيب إلى 2% أو 3% عبر الخلط.
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية تشرف على جميع المراحل.
- توقعات بزيادة عدد المفتشين وتكثيف التفتيش.



